رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قطع المعونة الأمريكية عن مصر ضرورة لتحقيق الحريات الدينية

صحف أجنبية

الأحد, 09 يونيو 2013 18:36
قطع المعونة الأمريكية عن مصر ضرورة لتحقيق الحريات الدينية
كتبت-أماني زهران:

دعا أعضاء بلجنة الحريات الدينية الدولية الأمريكية إلى تهديد مصر بقطع المعونة الامريكية عنها حتى إثبات وإظهار مزيد من الحريات الدينية المفتقدة في البلاد والتي كانت من إحدى مطالب الثورة.

واستهلت كلا من "كاترينا لانتوس سويت"، رئيسة اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، و"ماري آن جلندون" نائب الرئيس، مقالهم اليوم بصحيفة "المونيتور" الدولية، قائلين: في يونيو 2012، أي أكثر من 16 شهرا في أعقاب ثورة ميدان التحرير ونهاية عهد حسني مبارك، ذهب المصريون إلى صناديق الاقتراع وانتخبوا مرشح جماعة الإخوان المسليمن "محمد مرسي" رئيسا جديدا لهم.
وكان بالنسبة للكثيرين هذا الانتخاب التاريخي خطوة مشجعة نحو الديمقراطية واحترام لحقوق الإنسان. ولكن بعد مرور عام

واحد فقط، تضاءل الأمل وسط إهمال محزن للحقوق المحورية، بما في ذلك الحرية الدينية.
ورأى أعضاء اللجنة الأمريكية للحرية الدينية، التي نعمل بها، هذا التدهور في الحريات مباشرة في فبراير من هذا العام. فلدى وصولهم إلى القاهرة، التقى وفدنا مع السفير الأمريكي، ومسؤولين مصريين رفيعي المستوى، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وعن حقوق المرأة، والزعماء الدينيين المسلمين وأعضاء المجتمعات الدينية الأقلية.
وخلال هذه الزيارة، أكدت اللجنة أن مصر فشلت في تلبية المعايير الدولية للحرية الدينية. ووتم التأكيد على ذلك في التقرير السنوي لعام 2013، الذي صدر في 30
إبريل.
وكان من بين اهتمامات اللجنة "الدستور الجديد"، ومشكلة الإفلات من العقاب للمتهمين بالهجوم على الأقباط، والقيود المفروضة على بناء أماكن العبادة والمشاكل المتعلقة بالهوية الدينية وإمكانية تغييرها.
وتسائلت الكاتبتين حول ما يجب على أمريكا، التي تقدم لمصر المليارات من المساعدات، فعله تجاه هذا التدهور في الحريات الدينية؟!!
واقترحتا بأنه ينبغي أن نحث على إلغاء القوانين المحتكرة للدين والتمييزية ضد الأقليات الدينية، وإقرار قانون لبناء وترميم أماكن العبادة وإزالة خانة الدين من البطاقة الشخصية. ويجب الضغط من أجل ملاحقة رجال الدين الذين تمولهم الحكومة والمسؤولين الحكوميين وغيرهم الذين يحرضون على العنف، وتأديبهم على دعواتهم للكراهية.
وينبغي أن ترفض أمريكا التصديق على تقديم المساعدات العسكرية حتى تظهر مصر أنها ستستخدم الأموال لسياسات مناصرة للحرية.
واختتمتا مقالهما قائلين: يجب أن تكون الرسالة واضحة، ويجب على مصر أن تفعل أكثر بكثير لدعم الحرية والوفاء بوعود ميدان التحرير.