صحف أمريكية:

قانون الضرائب الجديد لتحسين صورة الحكومة

صحف أجنبية

الأربعاء, 22 مايو 2013 14:42
قانون الضرائب الجديد لتحسين صورة الحكومةالرئيس محمد مرسي
كتبت - أماني زهران:

اهتمت الصحف الأمريكية اليوم بالإصلاحات الضريبية التي أقرها الرئيس "محمد مرسي" أمس الثلاثاء، في محاولة للإصلاح الاقتصادي، ومدى النفع الذي يمكن أن يعود على جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة من خلالها، ومساعدتهم على تعزيز شعبيتهم في ظل اقتراب الانتخابات البرلمانية.

وعلقت مجلة "جلوبال بوست" على ذلك قائلة: قانون الضرائب الجديد في مصر يحمل أخبارا جيدة للفقراء، وسيئة بالنسبة للشركات الصغيرة، ولا يحمل أي أخبار للأغنياء.
وتعد هذه الخطوة جزءا من جهد أوسع للحكومة من أجل تعزيز الركود الذي يعانيه الاقتصاد المصري، الذي أصبح على شفا كارثة مالية في ظل انخفاض احتياطياتها الاجنبية نتيجة الاضطرابات السياسية التي أدت إلى

الإطاحة بالرئيس السابق "حسني مبارك" قبل عامين.
ويأتي القانون الجديد أيضا في الوقت الذي يواجه فيه "مرسي" تزايد الاحتجاج ضده، ودعوات من أجل عقد انتخابات رئاسية جديدة في الآونة الأخيرة. ولكن الحكومة تعمل على تحسين صورتها. وهو ما جعل المشرعين يقرون قانون الضرائب الجديد الأسبوع الماضي.
وعلى الرغم من إلحاح الوضع الاقتصادي المتردي الحالي في مصر، إلا أن البعض يشكك في نوايا هذا القانون الضريبي ويعتقد أن القوى السياسية لها دوافع وراءه.
وقال "هانيا شلقامي"، عالم الأنثروبولوجي بالجامعة الأمريكية في القاهرة: "هناك جانب شعبوي،
فنحن نقترب من الانتخابات ونحتاج أن نعطي المواطنين أي شيء لكسبهم".
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن هذه التغييرات الضريبية أكثر ملاءمة من قانون الضرائب السابق ويمكن أن يعزز وجود الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن "وائل جمال"، خبير اقتصادى، قوله: "القانون الجديد للضرائب سيستفيد منه الفقراء وسيساعد في تحسين ظروفهم المعيشية، ويمكن أن يساعد أيضا في تعزيز شعبية الأحزاب الإسلامية التي تتطلع للانتخابات البرلمانية على الرغم من أنه لم يتم تحديد تاريخ تطبيقها".
ولفتت الصحيفة إلى أن حوالي 40% من المصريين يعيشون بالقرب أو تحت خط الفقر أي أنهم يعيشون على 2 دولار يوميا، والأسوأ من ذلك ارتفاع نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من 1 دولار في اليوم إلى 25% في عام 2011، بعدما كانت 21.6% في عام 2009.