إغلاق شوارع القدس بسبب زفاف حفيد حاخام يهودى

صحف أجنبية

الأربعاء, 22 مايو 2013 11:02
إغلاق شوارع القدس بسبب زفاف حفيد حاخام يهودى
كتب - محمود صبري جابر:

أبرزت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية حفل الزفاف الكبير الذي جرى بالأمس في القدس (المحتلة) لحفيد معلم تيار "الحسيديم من بيلز"، وهو أحد التيارات الصوفية اليهودية، وهو الزفاف الذي حضره عشرات الآلاف من المدعوين المنتمين لهذا التيار من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت الصحيفة أن عشرات الآلاف من الحسيديم احتفلوا بالأمس في القدس بزفاف حفيد المعلم الحاخام الكبير لمدينة بيلز، مشيرة إلى أن عدة شوارع بالقدس أغلقت بالأمس من أجل الزفاف الذي وصف "بزفاف العام"، حيث أقيم سرادق كبير ليشمل كل المدعوين القادمين من داخل إسرائيل وخارجها.
يذكر أن تيار الحسيديم الذي نشأ بمدينة بيلز بمقاطعة لفيفسكا بأوكرانيا، هو أحد أكبر التيارات الحسيدية بإسرائيل وينتمي إليه بحسب التقديرات ما يتراوح بين 6000-8000 أسرة في مختلف أنحاء العالم.
والحسيديم هم فرقة من فرق اليهودية متأخرة النشأة، وتعزى إلى رجل

يسمى "إسرائيل بن اليعازر" الملقب بـ (بعل شيم طوف) في أوكرانيا، المتوفى سنة (1760) م. وكلمة (حسيديم) مشتقة من الكلمة العبرية (حسيد)، والتي تعني التقي والمنقى والناذر نفسه للدين، وهي فرقة صوفية منشقة عن الفريسيين التلموديين، الذين يعظمون التلمود ويقبلون أقواله. 
ويزعم أبناء تلك الفرقة اليهودية أن التيار الحسيدي كاد ينقرض تماماً إبان أحداث الهولوكست، ولذلك فإن أي فرح هو استمرار لنسل أبناء تلك الفرقة وبالتالي يجب أن يكون فرحاً كبيراً.
ويتسم الحسيديم بالعديد من السمات الخاصة التي تميزهم عن سائر الفرق اليهودية منها:
- اعتقادهم بوحدة الوجود، وأنه لا وجود حقيقي إلا وجود الله تعالى، وأن المخلوقات ما هي إلا مظاهر لذلك الوجود وتعبير عنه.
- يؤمنون بالجبرية، وأن الخير والشر من الله، وأن الإنسان إذا ارتكب منكراً فعليه أن يكون مرتاح البال؛ لأن ذلك من الله، وكل ما هو من الله فهو خير.
- يؤمنون بتناسخ الأرواح، وأن الغرض منه تطهير النفس، وإعطاؤها الفرصة للصلاح، فإذا لم تصلح تتناسخ في جسد آخر لأكثر من مرة حتى تصل إلى الصلاح.
- يؤمنون بالثواب والعقاب، وأن الإنسان لابد أن يتطهر قبل دخوله الجنة، وذلك بأن تهزه الملائكة بعد الموت حتى تذهب سيئاته الحسية والجسدية، وتتقاذفه الملائكة بين أيديها حتى يتطهر من سيئاته النفسية المتعلقة بالأفكار والكلام. وعندهم أن اليهودي لا يقضي في جهنم أكثر من اثني عشر شهرًا.
- يستعملون الغناء والموسيقى في صلواتهم.
- من أكثر طوائف اليهود حماساً لمجيء المسيح المخلص، الذي يعتقدون أنه سيكون من نسل داود، وبمجيئه تنتهي كل مشاكل اليهود.
- يتركون ضفائر على جانبي الرأس، كما لا يحلقون ولا يقصون شيئاً من لحاهم ولا من سائر شعر الوجه سوى الشوارب.
- أغلبهم يكفرون بالصهيونية ويطعنون فيها، وإن كانوا مؤيدين لها في إنشاء دولة اليهود في فلسطين.