رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سخرت من تسمية الربيع العربى بـ "ربيع صهيونى"

يديعوت: أين مرسى من الحرب السورية؟

صحف أجنبية

الاثنين, 20 مايو 2013 16:28
يديعوت: أين مرسى من الحرب السورية؟
كتبت- هبة مصطفى:

على خلفية الهجوم الإسرائيلى على دمشق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه اتضح لدى إسرائيل أن العرب يجتمعون ضد إسرائيل ويتحدون ضد عدوهم الصهيونى، فى حين أنهم يرون الحرب فى سوريا مستمرة ولم يتدخلوا، متسائلة أين الرئيس المصرى "محمد مرسى" رئيس أقوى جيش فى الشرق الأوسط من هذه الحرب.

وأضافت أن كثير من الإسرائيليين والعرب واليهود يرادوهم سؤال منذ اندلاع الثورة فى سوريا وهو هل على إسرائيل التدخل فى الحرب السورية؟!، فالعرب والسنة والمسيحيين والدروز يرون إخوتهم ينتقلون إلى حدودهم حتى لايتم تعذيبهم، فإما أن يصبحوا لاجئين أو قتلى.
وأوضح الموقع أن الهجوم الإسرائيلى قام بالرد على هذا السؤال بشكل قاطع، وهو أن الطرفين المقاتلين سواء الثوار

السوريين أو أتباع النظام السورى أخذوا هدنة لفترة زمنية، وتذكروا القاسم المشترك بينهم الذى وحد بينهم وهو كراهيتهم للعدو الصهيونى.
وأضافت الصحيفة أن التدخل الإسرائيلى فى سوريا سيكون صعب للغاية بالنسبة للعالم العربى، لأنه سيعكس واقع لا يحتمله العرب، هذا بخلاف الفظائع والمذابح المرتكبة فى سوريا حيث وصل عدد الضحايا إلى 100 ألف قتيل فالمذابح ترتكب فى قلب الأمة الإسلامية و تمر بصمت ، دون تدخل العالم العربى فى هذه الحرب.
وقد استسلم العرب إلى حقيقة أن الجيش السورى يذبح الشعب السورى، لكنهم اكتشفوا أن العدو الصهيونى تجرأ على مهاجمة
النظام القاتل، متسائلا أين الجيش التركى المسلح جيدا بالأسلحة الأمريكية، أين الرئيس المصرى "محمد مرسى" رجل الإخوان المسلمين ورئيس أكبر جيش عربى فى الشرق الأوسط، هل العالم العربى والإسلامى غير قادر على التغلب على الجيش السورى الصغير الذى يدار من أقلية من أبناء الطائفة العلوية بدعم من حزب الله اللبنانى؟!.
وتابعت الصحيفة أن الإسبوع الذى تلى الهجوم الإسرائيلى على دمشق ، قامت فيه الدنيا ولم تقعد ، فقد انتقد الزعماء العرب الهجوم بشدة ، من زعماء وسياسيين وقادة لحركات اسلامية اعتادوا على إدانة النظام السورى وحاليا وجههوا سهامهم نحو إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن أصدقاء الأسد نشروا فى وسائل الإعلام مصطلح "الربيع الصهيونى" الذى يصف نظرية المؤامرة الكبيرة والتى بموجبها أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، عن طريق تركيا والسعودية وقطر، مسئولين عن الثورات العربية التى هدفها تدمير الدول العربية وبالأخص سوريا حتى تفرض سيطرتها على الشرق الأوسط.