رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وول.جورنال: معونات قطر هدفها كسر أنف مصر

صحف أجنبية

السبت, 18 مايو 2013 10:20
وول.جورنال: معونات قطر هدفها كسر أنف مصر
كتب-عمرو أبو الخير:

تحت عنوان "دوافع المعونات والمساعدات المالية القطرية تثير مخاوف النقاد"... قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن قطر تهدف من وراء مساعداتها إلى كسر أنف مصر وسط معركة محتدمة من أجل النفوذ والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط.

ومضت الصحيفة تقول إن الدولة الصغيرة الغنية بالنفط والتي أصبح لها نفوذ كبير للغاية في ثورات الربيع العربي التي اندلعت في الشرق الأوسط تحاول كسب المزيد من النفوذ الذي تمتعت به مصر طويلًا على المستوى السياسي والعسكري.
وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت الذي أعرب فيه بعض المصريين عن امتنانهم لهذه الأموال الحاسمة لمصر والتي بلغت 8 مليارات دولار خلال العاميين الماضيين، يشعر البعض بالقلق من أن دعم قطر للحكومة الإسلامية التي تقودها جماعة الإخوان المسلمين تمثل أحدث محاولة من هذه الدولة الخليجية لكسب النفوذ في المنطقة، مشيرة إلى أن

هذه الشكوك قد دفعت إلى حرق الأعلام القطرية في الأسابيع الأخيرة في مصر واندلاع موجة من المسيرات في ليبيا وتونس، اعتراضًا على التدخل القطري في الشؤون الداخلية للبلاد.
ومن جانبه، قال "عبدالمعطي زكي إبراهيم" أحد مؤسسي حزب الحرية والعدالة- الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- "تسعي العديد من الدول إلى إسترضاء مصر التي تقف على بوابة الشرق الأوسط"، وردًا على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق بشان قطر في محاولة التأثير على مصر سياسيًا، قال "زكي" إذا كانت الدول الكبرى لا تقدر على التأثير على مصر فكيف تفعل الدول الصغرى الإقليمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المساعدات القطرية التي تُعد شريان الحياة لمصر التي تعاني من أزمات إقتصادية حادة،
تؤكد أن القاهرة تتطلع إلى ما وراء الأنصار التقليديين في واشنطن، وبات الأمر واضحًا عندما رأينا الرئيس "مرسي" يتسول خارجًا من أجل المال من موسكو إلى الدوحة- حسبما يقول معارضوه- مسيئًا بعلو وكبرياء صانعة الملوك في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف "جهاد الحداد" المتحدث باسم جماعة الإخوان "مصر تسعى لإقامة علاقات جيدة مع العالم كله، بعد أن كان النظام القديم يكدس قواه وراء قوة واحدة، أما الآن فلم يعد لدينا حليف واحد يسمى الولايات المتحدة الأمريكية، بل لدينا قائمة من الحلفاء".
وقال "حمدين صباحي" أحد قادة المعارضة العلمانية في مصر "المصريون ليسوا أغبياء، فهم يعلمون أن هذه الأموال ليست إمتنانًا من قطر لمساهماتنا التاريخية في المنطقة، لكن لأن قطر تريد شيئًا غامضًا حتى الآن.
والمصريون يشعرون بأن دعم قطر ليس لهم جميعًا بل فقط لجماعة الإخون المسلمين".
وانتهت الصحيفة قائلة إن المسئولين الأمريكيين يشعرون بالقلق من اللعبة المزدوجة التي تمارسها قطر، حيث تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية وفي الوقت ذاته تدعم الحركات الإسلامية التي تعارض المصالح الأمريكية في المنطقة، فأهدافها ليست واضحة حتى الآن.