و.بوست:

تُهم ازدراء الأديان انعكاس لقوة وثقة الإسلاميين

صحف أجنبية

السبت, 18 مايو 2013 08:05
تُهم ازدراء الأديان انعكاس لقوة وثقة الإسلاميين
كتب-عمرو أبو الخير:

رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن تهم التجديف وازدراء الأديان التي كانت غير مألوفة في مصر تحت حكم الرئيس السابق "حسني مبارك" باتت في تصاعد مستمر في الأشهر الأخيرة، وهو ما يُنظر إليه على أنه انعكاس لتنامي قوة وثقة الإسلاميين، وخاصة السلفيين المتشددين.

ومن جانبه، قال "عبدالحميد حسن"- مسلم ورئيس مجلس أولياء الأمور بالمدرسة الابتدائية التي اتهمت فيها "دميانا عبدالنور" بإهانة النبي محمد-: "إن السلفيين هم مهندسون هذه القصص والاتهامات، فإذا أتى البابا نفسه من الفاتيكان وحاول نشر المسيحية بين أولادنا، سيفشل".
وذكرت الصحيفة أن تجريم التجديف وازدراء الأديان منصوص عليه في الدستور الجديد الذي دعمه الإسلاميون في ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أن الكتاب والناشطين وحتى الكوميديين التليفزيونيين تم اتهامهم بهذه التهم، ولكن على ما يبدو أن المسيحيين هم الهدف المفضل من قبل المدعين الإسلاميين الذي يلقون تعاطفا كبيرا من جانب القضاة المتحيزين للدين الإسلامي أو الذين يخشون غضب الإسلاميين.
وقالت جماعات حقوق الإنسان إن الغالبية العظمى من حالات التجديف هي مجرد محاولات من جانب الإسلاميين للقضاء على

خصومهم المسيحيين.
وأضاف "مدحت كلادا" ناشط مسيحي: "الإسلاميون يستخدمون القانون لملاحقة المنتقدين لجماعة الإخوان المسلمين، والمسيحيون هم الجانب الأضعف، حيث إن أعداد المسيحيين المتورطين في هذه القضايا لم يسبق لها مثيل".
وأشارت الصحيفة إلى أن الكثيرين يعتقدون أن القيود المفروضة على الحريات هي الأكثر صرامة في ظل حكم الرئيس المصري "محمد مرسي" الذي ينحدر من جماعة الإخوان المسلمين، مضيفة أن متوسط مثل تلك الحالات في عهد "مبارك" بلغت اثنتين في السنة بينما بلغت عشر حالات في أول سنة لحكم "مرسي".
وانتهت الصحيفة قائلة إن جماعة الإخوان المسلمين تحاول إبراز نفسها على أنها الفصيل الإسلامي الأكثر اعتدالاً مقارنة بالسلفيين، لكنها لا تزال تلعب دورًا في تلك القضايا.