رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: احتضان بريطانيا لدول الخليج له مخاطر خفية

صحف أجنبية

الاثنين, 29 أبريل 2013 18:10
جارديان: احتضان بريطانيا لدول الخليج له مخاطر خفيةالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فى بريطانيا
كتبت-أماني زهران:

قالت صحيفة (جارديان) البريطانية إن احتضان بريطانيا لدول الخليج سيجلب لها الكثير من المخاطر الخفية، وجاء ذلك كتعليق على الزيارة الرسمية التي يقوم بها اليوم الشيخ "خليفة بن زايد آل نهيان"، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتوقعت الصحيفة أن الهدف من هذه الزيارة يتمثل في زيادة الوجود العسكري في الإمارات بالرغم من سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى فكرة ردع إيران ويمكن أن يكون من أجل تعزيز مبيعات الأسلحة.
وتأتي هذه الزيارة أيضا وسط تحذير بأن بريطانيا يمكن أن تجد نفسها خط الصدع الطائفي بين السنة والشيعة، الذي يحدد بشكل متزايد المشهد الجيوسياسي لأمن الخليج والشرق الأوسط.
وجاء هذا التحذير في تقرير "العودة إلى شرق

السويس"، الذي نشر يوم الاثنين من قبل المعهد الملكي للخدمات المتحدة "روسي".
ويشير التقرير إلى أن سلاح الجو الملكي البريطاني كان يسُتخدم كقاعدة جوية ومحور للخدمات اللوجستية للبعثة في أفغانستان، ومكان للأصول العسكرية البريطانية الذي يمكن أن يعاد توزيعه بسهولة إلى المناطق المعرضة للصراع في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
وفي الوقت نفسه، الحكومة البريطانية تحاول بيع 60 طائرة تايفون للإمارات، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 3 مليار جنيه إسترليني وبيع أكثر من 40 تايفون للسعودية وسلطنة عمان في صفقة قد تصل قيمتها إلى أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني.
ويشير التقرير إلى أنه نتيجة تحول اهتمام أمريكا نحو آسيا والمحيط الهادئ، فإن واشنطن سترحب بقرار الحكومة البريطانية على ما يبدو لتعزيز وجودها العسكري في الخليج.
علاوة على ذلك، فإنه سيمكن بريطانيا للعب دور أكثر جوهرية في الهند وباكستان، وربما أيضا للتدخل في الوضع الراهن في سوريا، في أي أزمات ما بعد عام 2014 في أفغانستان، أو حتى في العراق، لكن هناك أخطارا محتملة تنتظرنا.
وتسائلت الصحيفة قائلة: ما هو الغرض الاستراتيجي للعودة إلى "شرق السويس"؟؟! وأجابت الصحيفة قائلة: إذا كان لردع إيران، فلابد بعد ذلك من التركيز في سهولة الحصول على قوة عسكرية ذات مصداقية وذات مغزى"، كما يقول التقرير.
وإذا كان الهدف منها فقط هو تعزيز علاقات بريطانيا بدول الخليج العربية أو لمجموعة من الأسباب بما في ذلك صفقات السلاح والتجارة والاستثمار، فإنه ينبغي الاعتراف بذلك علنا، ويجب على الحكومة البريطانية أن توضح استراتيجيتها، والدوافع وراء ذلك.