رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.جورنال: نواب بمجلس الشيوخ يضغطون للتدخل فى سوريا

صحف أجنبية

الاثنين, 29 أبريل 2013 12:41
و.جورنال: نواب بمجلس الشيوخ يضغطون للتدخل فى سوريا
واشنطن - أ ش أ

أفادت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية الصادرة اليوم الإثنين أن بعض نواب مجلس الشيوخ الأمريكي يضغطون على إدارة الرئيس باراك أوباما للتدخل في سوريا

في ضوء دراسة البيت الأبيض كيفية الرد على نجاح دمشق في تطوير نظام دفاع جوي على مستوى عالمي.
وكشفت الصحيفة في تقرير لها بثته على موقعها الإليكتروني - النقاب عن أن روسيا ساهمت في بناء وتفعيل ومتابعة هذا النظام الدفاعي في سوريا مما أصبح يشكل قوة ردع هائلة في وقت يدرس فيه البيت الأبيض خيارات الرد على دمشق بعدما كشفت التقارير الاستخباراتية قيام النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية ضد شعبه.
ومع ذلك، ذكرت الصحيفة أن نواب جمهوريين وديمقراطيين بارزين أعربوا عن اعتقادهم بضرورة عدم ارسال جنود أمريكيين إلى سوريا نظرا لتخوفاتهم من اندلاع جبهة قتال جديدة

في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحروب في أفغانستان والعراق..لذلك دعا هؤلاء النواب إلى فرض منطقة حظر طيران فوق سماء سوريا وزيادة المساعدات الانسانية.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين بالاستخبارات الامريكية وبوزارة الدفاع قولهم :" إن التقارير التي تم الكشف عنها أكدت أن نظم الدفاع الجوي السوري المضاد للطائرات تم تحديثها لتصبح واحدة من أحدث الحواجز الدفاعية في العالم ، وقد تم تطويرها بشكل خاص لصد الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية"، مشيرين إلى أن إدارة أوباما تدخلت على فترات متقطعة في محاولة لوقف بناء هذه الأنظمة الدفاعية".
وتناولت (وول ستريت جورنال) تصريحات مسئولين سابقين وحاليين بالإدارة الأمريكية بأن الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان
الأمريكية المشتركة أشار خلال اجتماعاته بالبيت الأبيض إلى قوة أنظمة الدفاع الجوي التابعة للأسد كالعقبة الأكبر التي تقف في طريق التدخل الأمريكي.
ومن وجهة نظر مختلفة، رأى مؤيدو فكرة التدخل العسكري في سوريا أن الخطر الذي تشكله الأنظمة الدفاعية السورية قد تمت المبالغة فيه بقدر كبير من جانب إدارة أوباما لعدم اتخاذ أي إجراء، واستندوا في طرحهم هذا على الضربة الإسرائيلية الناجحة التي استهدفت شحنة صواريخ مضادة للطائرات يشتبه أن تكون من طراز إس إيه-17.
وأوضحت (وول ستريت جورنال) أن واشنطن كانت على علم بالدور الروسي في سوريا وقامت بتعقب العديد من الأنظمة المتطورة خلال فترة تحديث الجيش السوري ،والتي جاءت في أعقاب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت موقع سوري اشتبه بأنه يضم مواد نووية عام 2007.
ورغم ذلك ، ذكرت الصحيفة الأمريكية أن الإدارة الأمريكية احجمت عن التدخل في هذا الشأن وركزت كافة جهودها على صد إيران باعتبارها التهديد الإقليمي الأكبر وقامت في الوقت ذاته بتحسين علاقتها بروسيا وسوريا في آن واحد.