رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتب إسرائيلى يدعو نتنياهو للتعلم من السادات

صحف أجنبية

الاثنين, 29 أبريل 2013 08:33
كاتب إسرائيلى يدعو نتنياهو للتعلم من السادات
كتب- محمود صبري جابر:

عقد الكاتب السياسي الإسرائيلي "ألوف بن" في مقاله بصحيفة "هاآرتس" العبرية مقارنة بين الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" ورئيس وزراء إسرائيل الحالي "بنيامين نتنياهو"، زاعمًا أن هناك أوجه شبه مدهشة بين الأزمة التي يشهدها رئيس الوزراء "نتنياهو" في عام 2013 فيما يتعلق بالتهديد بشن حرب على البرنامج النووي الإيراني، وبين التحدي الذي واجهه الرئيس المصري "السادات" في عام 1973، ودعا "نتنياهو" للتعلم وفهم الخطوات الجريئة التي اتخذها الرئيس "السادات". 

وأضاف أن نتنياهو يريد منع إيران من امتلاك سلاح نووي بينما طمع السادات في استعادة سيناء لمصر، مشيرًا إلى أنه في كلتا الحالتين سعى الزعيمان لتحقيق إنجاز استراتيجي رغم تدني قوتهما التي حرمتهم مسبقًا من

إمكانية تحقيق "النصر"، وبالتالي فإن الحل بالنسبة للاثنين كان متشابهًا ألا وهو الخروج في حرب أهدافها محدودة لتحريك مسيرات دبلوماسية تحت رعاية الدول العظمى.
وأردف "بن" بأنه مثل السادات الذي أكد مرارًا وتكرارًا أنه سيشن حربًا والذي وصفه خصومه بالمهرج، يواجه نتنياهو تعبيرات استخفاف واستهانة بمصداقيته وجرأته وتلميحات مثل "وعدت ولم توفٍ".
أضاف بأن خطوات نتنياهو مماثلة للسادات قبل حرب يوم الغفران، وهي الانتظار بصبر لتحركات سياسية أمريكية لا جدوى من ورائها متوقعًا فشلها، وحشد تأييد دولي ومطالبة الأمم المتحدة بالتدخل من خلال الاعتراف بأن الوضع الراهن  (إسرائيل
تسيطر على سيناء، وإيران تقترب من القنبلة الذرية) غير مقبول إطلاقًا.
واستطرد بأنه في الحالتين عارضت الدولة العظمى(الولايات المتحدة) أي حرب بمبادرة من دولتها المشمولة بالرعاية (مصر وإسرائيل) لكنها رغم تحفظها زودتها بسلاح متقدم وضروري للعمل (صواريخ سكاد السوفيتية لمصر، وطائرات أمريكية للتزود بالوقود في الجو لجيش إسرائيل). 
وتابع الكاتب الإسرائيلي بأنه ليس ممكنًا حتى الآن معرفة، وكذلك نتنياهو نفسه لا يعرف، ما إذا كان "نتنياهو" سيكون لديه في اللحظة الحاسمة الجرأة لإصدار أوامر بمهاجمة إيران، زاعمًا أن الرئيس السادات أيضًا كان متغطرسًا ومترددًا في الوقت ذاته حتى ظهيرة يوم الغفران المصيري. 
واختتم قائلًا بأن إسرائيل ستحتفل خلال الشهور القادمة بمرور 40 عامًا على حرب يوم الغفران وستنشغل بالاعتراف والندم على أخطاء إهدار الفرصة السياسية والفشل الاستخباري والهزيمة في المعارك بسيناء، مشيرًا إلى أن الأحرى لإسرائيل ورئيس وزرائها تخصيص وقت أيضًا لتحليل وفهم تحركات السادات.