واشنطن بوست:

"الثورة" أعادت العلاقات بين مصر والسودان

صحف أجنبية

الجمعة, 05 أبريل 2013 07:48
 الثورة أعادت العلاقات بين مصر والسودان
كتب-عمرو أبو الخير:

علقت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية على زيارة الرئيس المصري "محمد مرسي" للسودان الشقيقة، قائلة: "إن الرئيس الإسلامي الجديد يسعى إلى إصلاح العلاقات التي أفسدها سالفه "حسني مبارك" وتحسين الروابط الثنائية من جديد".

ومضت الصحيفة تقول أن الرئيس "محمد مرسي" بدأ الخميس زيارته التي تستغرق يومين إلى الجارة الجنوبية (السودان) للمرة الأولى منذ توليه المنصب قبل 9 أشهر أملًا في تعزيز التعاون بين البلدين بعد التدهور في العلاقات لعقود طويلة في ظل حكم الرئيس المخلوع "مبارك".
وذكرت الصحيفة أن الرئيس المصري السابق "حسني مبارك" اتهم السودان بإيواء

المتهمين بمحاولة إغتياله الفاشلة أثناء زيارته للعاصمة الأثيوبية "أديس أبابا" عام 1995.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية السوداني أن زيارة الرئيس "مرسي" من شأنها إزالة كل الشوائب التي اتسمت بها العلاقات الثنائية السابقة.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس المصري "محمد مرسي" ونظيره السوداني "عمر البشير" يتقاسمان الخلفية الإسلامية، وهو ما جعل كلا البلدين يرو صعود الإسلامين إلى السلطة في القاهرة على أنه فرصة جيدة لتحسين العلاقات بين الجانبين اللذان يتشاركا مياه نهر النيل.
ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس "مرسي" للسودان تأتي رغم صدور مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني "عمر البشير" لدوه في جرائم الحرب التي ارتكبت في منطقة دارفور، مشيرة إلى أن مصر تتفق مع الإتحاد الإفريقي في رفض مذكرة الإعتقال وتهديد مستقبل السودان.
واستدركت الصحيفة أن مصر، التي تعاني من تدهور حاد في الإقتصاد، تأمل في تحسين العلاقات الإقتصادية مع السودان في الوقت التي تعيش هي الأخرى أوقات إقتصادية صعبة.
وفي السياق ذاته، يقول الرئيس "مرسي" في كلمته في السودان "مما لاشك فيه أن التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه مصر والسودان وتطلع البلدين إلى مستقبل أفضل يجعل من الحتمي على إدارتهما العمل معًا واستخدام أفضل للموارد والطاقات المتاحة للبلدين."