رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤكداً أن مشروع أخونة الدولة هو الأهم لمرسى وبديع..

ديبكا: كيرى وجد فى مرسي أذنًا لا تسمع

صحف أجنبية

الاثنين, 04 مارس 2013 10:07
ديبكا: كيرى وجد فى مرسي أذنًا لا تسمعالرئيس محمد مرسي وجون كيري
كتب - محمود صبري جابر:

أكد موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي جاء للتحدث حول الديمقراطية والوضع الاقتصادي المنهار والعلاقات الثنائية مع إسرائيل وجد في الرئاسة أذنا لا تسمع، لأن حركة الإخوان المسلمين بدأت عملية أخونة مصر.

وأضاف الموقع أنه بعد يوم من المناقشات المضنية جلس فيها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وجهاً لوجه مع القيادة المصرية, وتناول الوضع الاقتصادي الكارثي لمصر والعلاقات مع إسرائيل والديمقراطية، التقى كيري على انفراد مع الرئيس محمد مرسي وهو اللقاء الذي لم يشهد إجابات أو وعود من جانب الرئيس مرسي للوزير الأمريكي.
وأكد الموقع أن مصادره الاستخبارية على يقين من شيء واحد فقط، وهو أن كلام كيري وجد أذانا لا تسمع في القاهرة.     
وأضاف الموقع أن السبب الرئيسي لذلك هو الخطط المستقبلية للإخوان المسلمين الذين بدأوا ينفذون عملية أخونة الدولة. 
وأشار الموقع إلى أن قيادات مصر الحالية

الذين تعاني بلادهم من وضع اقتصادي ميئوس منه، كان يجب عليهم أن يفعلوا شيئاً لحل الأزمة، أو على الأقل لتخفيف وطأة الوضع الراهن، إلا أن الرئيس مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين "محمد بديع" لديهم بدلاً من ذلك خطة عمل تتكون من ثلاثة بنود لا تمت بصلة للموضوعات التي تحدث فيها معهم جون كيري وعلى رأسها الوضع الاقتصادي المصري المتدهور، أولها أن الإخوان المسلمين بدلاً من أن يقولوا إنهم يريدون تحقيق 50% فقط من مقاعد البرلمان في الانتخابات العامة المقبلة، فإنهم يستعدون الآن لتحقيق 100% من المقاعد.
وثانيها أنه نظراً لأن الإخوان المسلمين بدأوا بالفعل الاستعدادات لتحقيق هذا الهدف عن طريق تعيينات جديدة للموالين لهم في 19 محافظة مصرية، فمن الواضح
أنهم بدأوا الظاهرة المسماة أخونة الدولة للسيطرة على كل مفاصل الدولة، الأمر الذي سيجعلهم بمعزل عن سائر قطاعات المجتمع المصري.   
البند الثالث هو أن مرسي وبديع قررا كجزء من هذا التحرك عدم الحصول على القرض طويل الأجل من صندوق النقد الدولي الذي تقدر قيمته بـ 4.8 مليار دولار، رغم أن كيري ضغط عليهم للحصول عليه، حيث أن عدم الحصول على القرض سيتيح لهم تقليص القوة العاملة بدواوين الحكومة وفروع الاقتصاد المصري لضمان أكبر نسبة تصويت لهم.  
ورأى الموقع أن مصادره في واشنطن والقاهرة تؤكد أن هناك الآن نظريتين مختلفتين لدى القاهرة وواشنطن، الأولى هي نظرية مرسي- بديع والثانية هي نظرية واشنطن.
وأضاف الموقع أن نظرية مرسي- بديع تقول إن مصر يمكنها الصمود لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر أخرى حتى انتهاء الانتخابات البرلمانية التي سيحقق فيها الإخوان المسلمين 100% من المقاعد، وبعد ذلك يمكنهما بداية معالجة الاقتصاد المصري بقرارات صعبة جداً سيتحملها المواطن.
أما نظرية واشنطن فإنها تقول إن حل الأزمة الاقتصادية المصرية لا يمكن أن ينتظر حتى انتخابات البرلمان، وخلال ثلاثة أو أربعة أشهر سينهار حكم مرسي والإخوان المسلمين.