رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست: على أمريكا التعامل بحزم مع مصر

صحف أجنبية

الخميس, 21 فبراير 2013 08:09
و.بوست: على أمريكا التعامل بحزم مع مصرالرئيس محمد مرسي- باراك أوباما الرئيس الأمريكي
كتب – عبد الله محمد:

تحت عنوان "الولايات المتحدة تحتاج أن تظهر لمصر بعض الحب القاسي".. نصحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إدارة الرئيس باراك أوباما أن تظهر بعض الحزم تجاه القاهرة، حيث إن طفل الربيع العربي المدلل (مصر) يواجه أزمة تلوح اقتصادي وانهيار واسع النطاق في القانون والأمن، مما أدى إلى انتشار الجريمة والاغتصاب، وهو ما يشل جهود القاهرة التي تحاول أن تصبح ديمقراطية مستقرة.

وقالت الصحيفة إن تعامل إدارة أوباما مع مصر في المقام الأول يتركز على أنها مشكلة اقتصادية وحثت القاهرة على التحرك بسرعة لتلبية مطالب صندوق النقد الدولي للحصول على قرض، ولكن في مصر لا يمكن فصل الأزمة الاقتصادية عن السياسية أو

عن إخفاقات الحكومة الحالية، فالاقتصاد المصري يصارع وسط اضطراب منتشر خلال العامين الماضيين تحت حكم المجلس العسكري، والآن تحت حكم الرئيس محمد مرسي اللذين فشلا في بناء عملية سياسية شاملة.
وأضافت: رغم فوز مرسي بسدة الحكم، إلا أن الإخوان القوة السياسية الأقوى في مصر لا تحظى بدعم أغلبية الشعب، فهي تعجز عن فرض إرادتها ببساطة، وخصوصا على تلك التي يمكن أن تحدث ثورة مثل قطع الدعم عن الوقود والإسراف وإصلاح وزارة الداخلية.
تحت حكم مرسي، أصبح المجتمع المصري منقسما بين الإسلاميين وغير الإسلاميين، مما أثار
غضب المعارضة السياسية من خلال تمريره دستورا جديدا يتضمن الحماية غير الكافية لحقوق النساء وغير المسلمين ويترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تطبيق الشريعة، وتجاهل الاحتجاجات حول عملية صياغة الدستور والذي بموجبه تم وضع الدستور كما أن مرسي يمضي قدمًا إلى الانتخابات التشريعية على أساس قانون انتخابي ترفضه المعارضة، وفي الوقت نفسه شنت حملة المعارضة ووجهت اتهامات زائفة ضد قادة المعارضة، كما أنها تدرس التشريعات التي من شأنها تقييد أنشطة المنظمات غير الحكومية أكثر مما فعل حسني مبارك.
وأوضحت الصحيفة أن كل ذلك دفع المعارضة اليائسة لتشكيل "جبهة الخلاص الوطني"، ولكن تحت السطح تنقسم بين أولئك الذين يريدون فرض التسوية على الرئيس مرسي وأولئك الذين يريدون الإطاحة به، والنتيجة هي أنه مع مصر على حافة الإفلاس حيث لديها احتياطيات كافية فقط لدفع ثمن 3 أشهر من الواردات الغذائية والوقود.