رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معهد واشنطن:الإخوان يتبنون اتجاهات مبارك الاستبدادية

صحف أجنبية

الأربعاء, 20 فبراير 2013 15:11
معهد واشنطن:الإخوان يتبنون اتجاهات مبارك الاستبداديةالرئيس محمد مرسى
كتبت - هيام سليمان:

أكد "اريك تراجر" الباحث الأمريكى المتخصص فى الشأن المصرى بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى،  أن الثورة المصرية لا تزال مستمرة وأن البلاد الآن في حالة استقطاب حاد بين جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة التي تبنت العديد من اتجاهات الرئيس السابق "حسنى مبارك" الاستبدادية في محاولة لتوطيد سلطتها، وبين المعارضة غير الإسلامية التي تخشى من الحكم الثيوقراطي في مصر من جانب آخر.

  مؤكدا أن الإخوان يروا أن الثورة المصرية كانت مستمرة على مدار قرون، وأنها ترجع بصفة أساسية إلى مساعي بعيدة الأمد  لمقاومة النفوذ السياسي الغربي والعلمانية، التي تراها مفاهيم ثقافية مستوردة.
  ونقل "تراجر" عن الأخوانى "عبد الموجود الدرديري" أمام "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي قوله أمام

جمهوره من خبراء السياسة في واشنطن "إن كثيرين يرون أن الثورة المصرية لم تبدأ سوى في يناير2011، لكنني أرى أن الثورة كانت تختمر لعقود طويلة قبل ذلك". وبحسب "الدرديري"، استغرقت الثورة المصرية "213 عاماً"، بداية من مقاومة غزو نابليون لمصر عام 1798 واشتدت مع مقاومة الغزو البريطاني لمصر عام 1882".
واستطرد "الدرديري" قائلا "إن أهمية الثورة المصرية عام 2011 تكمن في أنها مثلت الفرصة الأولى للمصريين لتقديم إجابة جماعية ونهائية عن مستقبل مصر وأين ينبغي أن تتجه ، كما أن الانتصارات الانتخابية المتتابعة لجماعة الإخوان أضفت شرعية على
صيغتها المفضلة ، التي تقوم على إحداث توافق بين "العادات الإسلامية والتطورات الأوروبية الأمريكية".
  وقد أرجع "الدرديري" هذا النهج إلى المفكرين الإسلاميين في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين من أمثال محمد عبده وراشد رضا، وكذلك مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا الذين كانوا يهدفون إلى "أن يأخذوا من أوروبا أفضل ما نستطيعه، ويضيفونه إلى أفضل تقاليدنا ويحاولون إنشاء بديل ثالث".
   ومن هذا المنطلق يرى "تراجر" أن الإخوان المسلمين يختلفون عن السلفيين التقليديين، الذين كانوا يرفضون بقوة حتى وقت متأخر التقدم الغربي ويعتبرونه "ابتكارات" محرّمة.
  ويقول "تراجر" إن المؤسسة الإسلامية التي اختطفت الثورة تخوض معركة مختلفة تماما لما
يقرب من قرن من الزمان، ويجب على واشنطن أن تلاحظ أن الجماعة تنظر بصفة أساسية
إلى الثورة المصرية على أنها جزء من صراع مستمر ضد النفوذ والقيم الغربية. وهو ما أكده
"الدرديرى" أحد المتحدثين باسم الإخوان في واشنطن.