رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس: إيران تغازل مصر لتعزيز مكانتها بالعالم العربى

صحف أجنبية

الأحد, 17 فبراير 2013 15:26
هاآرتس: إيران تغازل مصر لتعزيز مكانتها بالعالم العربى
كتب: محمود صبري جابر:

 رأى المحلل الإسرائيلي "تسفي برئيل" في مقاله بصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن إيران تغازل مصر من أجل تعزيز مكانتها في العالم العربي في محاولة لترسيخ قاعدة تأثير جديدة في مصر واليمن بدلاً من القاعدتين القديمتين في سوريا "بشار الأسد" والعراق الشيعية.

وأضاف "برئيل" أن الثورة ضد "بشار الأسد"، وتأرجح مكانة رئيس وزراء العراق الشيعي تضغطان إيران الآن للتحرك من أجل إيجاد قاعدتي تأثير جديدة في مصر واليمن. 
ونقل "برئيل" الرسالة التي بعث بها 17 مستشارًا للزعيم الإيراني "على خمنائي" للرئيس محمد مرسي" والتي جاء فيها "أنا أعرض عليك تبني العلم الإيراني، والانضمام إلى طهران؛ من أجل بناء ثقافة

إسلامية جديدة"، مشيرًا إلى أن تلك الرسالة وصلت لمصر في الوقت الذي سربت فيه مصادر مصرية لصحيفة سعودية أن المخابرات المصرية نقلت لمرسي تقديرات مفادها أن الخسائر التي ستلحق بمصر؛ نتيجة استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران أكبر من الأرباح حيث سيضر ذلك بالعلاقات المصرية الأمريكية، وكذلك العلاقات مع الحلفاء العرب.  
وأكد "برئيل" أن الصفعة التي تلقاها "أحمدي نجاد" أثناء زيارته بالقاهرة من شيخ الأزهر الذي طالبه بالتوقف عن نشر المذهب الشيعي بمصر والحذاء الذي ألقى عليه، هما مجرد تعبير علني
للمزاج العام بمصر الذي يعتبر إيران دولة خطيرة، مشيرًا إلى أن الرسالة الإيرانية تؤكد أكثر من أي شيء آخر على الجهد الدبلوماسي الإيراني لترسيخ نفسها كمنافسة محتملة في المعركة لترسيم خريطة الشرق الأوسط بعد ثورات الربيع العربي مع محاولة تخفيف الضغط الممارس ضدها؛ بسبب دعمها لنظام الأسد. 
وتابع "برئيل" بأن الرسالة الإيرانية رغم أنها موجهة لمصر إلا أنها تلمح للسعودية ودول الخليج بأن إيران ستبذل كل جهد ممكن للانتقاص من قوتهم وتأثيرهم على مستقبل المنطقة، وأنه بعد العراق أصبحت سوريا ولبنان ضمن منطقة النفوذ الإيراني وكذلك المحور العربي التقليدي لم يعد بمنأى عن أيدي إيران، مشيراً إلى أن إيران تستعد بالفعل للعام 2014 المقرر فيه انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان حيث ستتحول تلك الدولة المنكوبة إلى نقطة صراع سياسي بين باكستان والسعودية وإيران.