رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مزائيل: المصريون لا يريدون محاربة إسرائيل

صحف أجنبية

الاثنين, 11 فبراير 2013 13:54
مزائيل: المصريون لا يريدون محاربة إسرائيل
كتب- محمود صبري جابر:

حلل السفير الإسرائيلي الأسبق لدى مصر "تسفي مزائيل" الوضع الحالي بمصر في حديث أدلى به لموقع القناة السابعة "عاروتس 7"، مؤكداً أن التصعيد سيتزايد بأرض النيل والاضطرابات لن تنتهي بين الإخوان والسلفيين والليبراليين، ومؤكداً أيضاً أن اتفاقية السلام لن تتأثر بسبب وجود الإخوان المسلمين في الحكم لأن الشعب المصري لا يريد محاربة إسرائيل.

وقال مزائيل: "لا تقام الديمقراطيات دفعة واحدة. ومصر تعيش منذ 5 آلاف سنة تحت حكم نظام ديكتاتوري، منذ أيام الفراعنة حتى "مبارك".

ورأى "مزائيل" أن الدافع وراء الاضطرابات بمصر الآن هو صحوة المعارضة التي اكتشفت أن نظام

الإخوان المسلمين غير مقبول بالنسبة لها، مشيراً إلى أن المظاهرات الحالية تعالت فيها أيضاً بعض الأصوات التي تحن لعصر "مبارك" فضلا عمن يصبو لعصر نهضة اقتصادية واجتماعية حقيقية وهي قضايا لم يبدأ "مرسي" ورجاله حتى الآن في معالجتها وإنما تعميقها فحسب.

ورجح "مزائيل" أن المواجهات بين الليبراليين والسلفيين لن تنتهي حتى لو كان هناك تحالف بين الاثنين، ناهيك أن الإخوان المسلمين لا يبدون أي استعداد للتخلي عن السلطة وسيفعلون أي شيء من أجل البقاء.

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الإيرانى "أحمدي نجاد"، قال "مزائيل" إن هذه الزيارة لم يكن لها أي تبعات أو تأثير على العاصفة الحالية بمصر، مشيراً إلى أن الشعب المصري لم ينساق وراء الزيارة، كما أن عناوين الصحف المصرية تناولتها بشكل أقل من المتوقع، إلا أن الزيارة أثارت اهتماما كبيرا لدى إسرائيل والولايات المتحدة اللتين تتساءلان إلى أي مدى الأحضان بين "مرسي" و"نجاد" حقيقية. 

وبالنسبة لإلغاء اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، رجح "مزائيل" أن هذه الخطوة لن تتخذ فقط خشية الرد الأمريكي وربما الأوروبي الذي من شأنه أن يتمثل في وقف تحويل الأموال لمصر وربما تدهور الوضع السياسي لمصر بشكل أو بآخر، مؤكداً أن الشعب المصري نفسه ليس متحمساً للحرب مع إسرائيل إنما يريد حل مشاكله اليومية.