رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان:السعودية وأمريكا تدعمان الاستبداد فى المنطقة

صحف أجنبية

الأحد, 13 يناير 2013 17:52
جارديان:السعودية وأمريكا تدعمان الاستبداد فى المنطقة
كتبت-أماني زهران:

تحت عنوان "أمريكا والسعودية يحاربان من أجل الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط"، سخرت صحيفة (جارديان) البريطانية من العلاقة الوثيقة التي تربط بين البلدين وجعلت منهما شريكين لتحقيق الاستبداد في منطقة الشرق الأوسط وليس نشر الديمقراطية.

ودللت الصحيفة على ذلك من خلال الملخص الذي كتبه الكاتب الأمريكي "هيو أيكين" عن ثلاثة كتب للكاتب "أسعد أبو خليل"، اللبناني الأصل والمقيم بالولايات المتحدة، والذي يرى أن حجم التجارة بين الولايات المتحدة والسعودية في مجال النفط والأسلحة أكثر من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط، بما فيها إسرائيل، وتعتمد تلك العلاقة في الأساس على التعاون الوثيق

لمكافحة الإرهاب في اليمن.
وبالفعل، فإن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" أكد مرارا وتكرارا ما يسميه بالشراكة القوية بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية وأهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، ووعد في الكثير من الأحيان بمواصلة التعاون بشكل وثيق بشأن مجموعة من القضايا.
وبعبارة أخرى، يقول "أيكين" إن النظام الأكثر قمعا في تلك المنطقة هو أقرب حلفاء أمريكا، حيث لوحظ أن القادة السعوديين استغلوا الربيع العربي لتقويض القادة الذين لا يميلون لهم ويأتي في المقام الأول رؤساء سوريا وإيران، وعملت بشكل
مباشر من خلال إرسال قواتها إلى البحرين "لدرء الثورة الشعبية ودعم الحكم الملكي البحريني واستخدمت نفوذها في مجلس التعاون الخليجي، وتحالفت مع الأنظمة المستبدة في دول الخليج العربي، لتجميع الدعم لبيوت الملكية المحاصرة من المغرب والأردن. وبالرغم من دعم السعودية للطغيان.. يقول "إيكين": "إن البيت الأبيض ظل صامتا."
وفي الواقع، هذا ليس صحيحا تماما. فكانت الولايات المتحدة في كل خطوة على الطريق مع حليفتها السعودية الوثيقة في تعزيز هذه الأنظمة الاستبدادية نفسها. كما حدث مع النظام البحريني والقتل والتعذيب بشكل منهجي، وسجن المواطنين نتيجة مطالبتهم بالديمقراطية، وقامت إدارة "أوباما" مرارا وتكرارا بتسليح هذه الأنظمة، وتقف الآن بثبات أكثر من أي وقت مضى وراء ممالك دول الخليج من الأردن والكويت وقطر، بدرجات متفاوتة، وتقمع الحركات الديمقراطية وتسجن المعارضين.