رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد الإقبال الضعيف على احتجاجات التحرير أمس

فشل مظاهرة المعارضة يضعف موقفها

صحف أجنبية

الأربعاء, 19 ديسمبر 2012 11:01
فشل مظاهرة المعارضة يضعف موقفها
كتبت ـ أماني زهران:

رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن نداء المعارضة لأنصارها للخروج في احتجاجات حاشدة أمس الثلاثاء، ضد الدستور جاءت بنتائج عكسية، حيث شهدت إقبال ضعيف مع زيادة عدد الباعة الجائلين مما أجبر قادة المعارضة على الاعتراف بأنهم أخطأوا في دعوة أنصارهم للنزول للشوارع مما أساء موقفهم.

ودللت الصحيفة على ذلك بما ورد على لسان "حسين عبد الغني"، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني، "إننا شوشنا على أنصارنا اليوم، وكان هذا خطأ مننا وعلينا أن نعترف بذلك."
وقالت الصحيفة: إن فشل المسيرة يشير إلى انخفاض قوة الاحتجاجات الأخيرة بعد عامين من

استمرارها دون توقف والتي بدأت تقريبا منذ اندلاع الثورة التي استمرت 18 يومًا، ولكن تحولت منذ ذلك الحين إلى الاقتتال الداخلي المرير بين الحلفاء السابقين.
وأضافت الصحيفة أن الإقبال الضعيف في هذه المسيرة الفاشلة يشير أيضًا إلى صعوبة اتخاذ القرارات المقبلة للمعارضة الضعيفة المكونة من الليبراليين العلمانيين واليساريين والمسيحيين الذين يعارضون الرئيس "محمد مرسي" ومؤيديه من جماعة الإخوان المسلمين.
ونقلت الصحيفة عن"محمد ماجد، 32 عامًا، محامي، وأحد قادة الاحتجاجات وهو يهتف قائلًا: لا لدستور الإخوان"،
ولكن كانت الأصوات المردده هادئة حتى عم الصمت باستثناء تذمر بعض البائعين من حين لآخر.
وتوقع البعض أن بروده الجو كانت عامل مؤثر على بقاء الناس في منازلهم، ولكن قال"ماجد": "إن الشعب أصيب بالملل من كثرة الخروج إلى الشوارع."
وجاءت مظاهرة أمس الثلاثاء، بين جولتين من التصويت على الاستفتاء الذي يبدو نجاح عملية تمريره، حيث وافق 57% من الناخبين في الجولة الأولى على الدستور وفقا لإحصاء صادر عن جماعة الإخوان ومن المتوقع في الجولة الثانية المقرر عقدها يوم السبت، أن تسفر عن تأييد أوسع للدستور، الذي يتلقى دعما قويا من مرسي وقادة إسلاميين آخرين.
ووفقا لما قدمته المعارضة من اتهامات بالتزوير خلال الجولة الأولى من التصويت، أكدت وزارة العدل أنها ستحقق في هذه الاتهامات.