رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس:

سفير مصر بتل أبيب: إسرائيل لا تنوى حربنا

صحف أجنبية

الأربعاء, 21 نوفمبر 2012 09:47
سفير مصر بتل أبيب: إسرائيل لا تنوى حربنا
كتب- محمود صبري جابر:

نقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية عن السفير المصري لدى إسرائيل عاطف سالم تصريحات أكد فيها أن تل أبيب لا تدعو لمحاربة القاهرة، مشيرة إلى أن تصريحات سالم المعين من قبل الرئيس مرسي تؤكد على أهمية الاتفاقيات الثنائية بالنسبة للجانب المصري أيضاً.

وأضاف المحلل الإسرائيلي "تسفي برئيل" في مقاله بالصحيفة أن السفير عاطف سالم، الذي تم استدعاؤه للقاهرة للتشاور، أكد أن إسرائيل ليست داعية حرب ضد مصر، وأنه يعتبر أن السلام معها ذخيرة استراتيجية، وأشار إلى أن الإسرائيليين يولون أهمية كبيرة للعلاقات مع مصر معتبرين إياها علاقات استراتيجية لا يجب فقدانها.
وتابع "برئيل" أن تصريحات السفير سالم تعد مرآة تعكس وجهة النظر الإسرائيلية المتخوفة من نية مصر إلغاء أو تغيير اتفاقيات كامب ديفيد،

زاعماً أن الحرب في غزة، لاسيما المرحلة السياسية التي وصلت إليها الآن، تزيد أكثر من أهمية اتفاقية السلام مع مصر، ليس فقط بالنسبة لإسرائيل وإنما أيضاً بالنسبة لرؤية وفكر الرئيس مرسي وحماس، مؤكداً أن هذه هي المرة الأولى بعد سقوط نظام مبارك التي تطالب فيها مصر للعمل كوسيط بين إسرائيل وحماس وتلعب دور الوسيط العادل مقارنة بتركيا التي وصف رئيس حكومتها رجب طيب أردوغان بالأمس إسرائيل بأنها "دولة إرهاب".
وأضاف "برئيل" أن الأهم من ذلك هو أن مناقشات وقف إطلاق النار تلقي على عاتق مصر نفس المسئولية التي لطالما تهرب منها مبارك، والمتمثلة في
تقديم ضمانات بأن حماس والجهاد الإسلامي سيلتزمان بشروط وقف إطلاق النار، الأمر الذي سيجعلها تتساوى في المكانة مع واشنطن التي توفر ضمانات لسلوكيات إسرائيل.
وتابع "برئيل" أن هذا الأمر من شأنه وضع معادلة بموجبها أي انتهاك للاتفاق المنشود لن يكون انتهاكاً ثنائياً فقط بين إسرائيل وحماس وإنما سيمثل مساساً بمكانة الدولتين الراعيتين، مؤكداً أن هذا سيقوي العلاقة بين مصر "الإخوان المسلمين" والولايات المتحدة تحت حكم أوباما، التي لم يعد بمقدورها الإشارة لمصر كدولة مرتبطة وتابعة لأفضال الولايات المتحدة بعدما أصبحت شريكة استراتيجية مساعداتها ضرورية من أجل تهدئة المنطقة.
وأشار "برئيل" إلى أن التدخل الدولي والعربي وضرورة المرور عبر القاهرة في الطريق لأي حل من شأنه أيضاً التأثير على نتائج المداولات في الأمم المتحدة بخصوص قبول فلسطين كدولة غير عضو، بتأييد مصري كامل، يصعب على إسرائيل جداً تنفيذ تهديداتها ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن في حال تشبثه بانتزاع الاعتراف من الأمم المتحدة.