رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد اعتقال الحفنى..

هاآرتس: حملات الأمن فى سيناء أتت بثمارها

صحف أجنبية

السبت, 10 نوفمبر 2012 08:23
هاآرتس: حملات الأمن فى سيناء أتت بثمارها
كتبت-أمانى زهران:

رات صحيفة (هاآرتس) الإسرئيلية أن الحملات الأمنية المكثفة على سيناء بدأت تجنى ثمارها واعتبرت اعتقال "أحمد علام الحفني" فى الشيخ زويد بالقرب من مدينة العريش انتصارا لقوات الأمن المصرية.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين مصريين قولهم: إن قوات الأمن نجحت أمس الأول الخميس فى القبض على المتشددين المطلوبين فى تورطهم بالهجوم العنيف الذى وقع فى وقت سابق هذا العام على الشرطة وضباط الجيش فى شبه جزيرة سيناء المضطربة.
وفى سبتمبر، أدين الحفنى غيابيا وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لهجومه على مركز شرطة رئيسى وبنك فى يونيو 2011

بالعريش، وستعاد محاكته ثانيا بعد وضعه فى الحجز.
وقالت الصحيفة إن هذا الاعتقال يعد انتصارا صغيرا لقوات الأمن المحاصرة فى شمال سيناء، حيث نظم المسلحون ضربات منظمة على أكمنة للشرطة ونقاط تفتيش وأيضا أحدثوا إضرابات عبر الحدود إلى إسرائيل المجاورة.
وفى الأسبوع الماضى وحده، يشتبه فى متشددين إسلاميين قتلهم ثلاثة من رجال الشرطة وجرح ثلاثة، مما أسفر عن اتخاذ قرار بإقالة مدير أمن المنطقة واحتجاج نادر من قبل رجال الشرطة للمطالبة
بتحسين المعدات وحملة عسكرية واسعة على المتطرفين.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدد الهجمات تضاعفت منذ الانتفاضة الشعبية فى العام الماضى التى أطاحت بالرئيس المستبد "حسنى مبارك" منذ فترة طويلة وتدهور الأمن فى المنطقة، ففى أغسطس، قتل مسلحون 16 جنديا مصريا على الحدود مع إسرائيل، بينما فى شهرين فى وقت لاحق فتح مسلحون النار على جنود إسرائيليين قرب الحدود مما أسفر عن مقتل واحد.

وشن الجيش المصرى فى سيناء عملية موسعة فى أعقاب هجوم أغسطس المميت، وعلى الرغم من أن الحملة أسفرت عن نتائج ملموسة قليلة، إلا أن إسرائيل سمحت بزيادة عدد الجنود المصريين فى سيناء لتأمين شبه الجزيرة، على الرغم من القيود التى تفرضها معاهدة السلام عام 1979 بين البلدين.