رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالرغم من ضم النساء للهيئة الاستشارية..

إندبندنت: المرأة السعودية لا تزال تواجه قيودًا شديدة

صحف أجنبية

الخميس, 08 نوفمبر 2012 14:23
 إندبندنت: المرأة السعودية لا تزال تواجه قيودًا شديدة
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أنه على الرغم من صحة القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بالسماح للمرأة للانضمام في الهيئة الاستشارية الرئيسية للبلاد إلا أنه يجب فصلهن عن الرجال بشاشات، وهو ما علقت عليه الصحيفة بأن المرأة السعودية لا تزال تواجه قيودا شديدة.

ورأت الصحيفة أن هذا القرار يُعد خطوة كبيرة في الطريق لحقوق المرأة في السعودية، حتى لو كانت هذه الخطوات مقيدة ببعض العادات والتقاليد ومعارضات رجال الدين المتشددين.
ولفتت الصحيفة إلى أن العادات القبلية

والتمسك بالقوانين المحافظة المتطرفة وفقا لمعتقدات الوهابيين يؤكد ضرورة الفصل بين الجنسين على نطاق واسع في السعودية، وظهر ذلك جليا في عدم السماح للمرأة بقيادة السيارات، كما يجب أن تستخدم مداخل منفصلة في المصارف والمكاتب، ووضع خطة لبناء مدينة للعاملات فقط.
وسمحت المملكة السعودية مؤخرا للنساء بالترشح في الانتخابات البلدية في البلاد في عام 2015، ورأت الصحيفة أنه على الرغم من القرارات
التي تنال الترحيب من جانب العديد من النساء وجماعات حقوق الإنسان، إلا أن المرأة السعودية لا تزال تواجه قيودا شديدة.
كما سبق وأعلن الملك "عبد الله" في سبتمبر من العام الماضي أنه سيسمح للنساء بالانضمام للجمعية المكونة من 150 عضوا، ولكنه ليس واضحا العدد المسموح للنساء عندما يستأنف المجلس.
ويعني نظام الوصاية أنها تحتاج إلى إذن من أحد أقاربها الذكور أو زوجها للعمل أو السفر أو الدراسة أو الزواج.
ونقلت الصحيفة عن مسئول سعودي قوله: "إن نظام الاتصالات الداخلية سيسمح للرجال والنساء بإجراء المناقشات عند حضور عضوات مجلس الشورى، وهي هيئة استشارية عينها الملك عبدالله بن عبد العزيز.