رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيويورك تايمز:

رجال الدين يختلفون حول أسباب "ساندى"

صحف أجنبية

الجمعة, 02 نوفمبر 2012 08:36
رجال الدين يختلفون حول أسباب ساندىصورة أرشيفية
كتب-عمرو أبوالخير:

رصدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تباين آراء رجال الدين المسلمين حول أسباب إعصار "ساندي" المدمر الذي ضرب الولايات المتحدة الأمريكية وأسفر عن خسائر بشرية ومادية، حيث أتى هذا الحادث ليعبر عن فرح البعض ومأساة الآخرين.

وأوضحت الصحيفة أن بعض رجال الدين المسلمين المناهضين للولايات المتحدة الأمريكية رأوا هذا الحادث على أنه عقاب إلهي أتى ردًا على الفيلم المهين للإسلام والمسلمين والمسيء للنبي "محمد"، والذي تم إنتاجه في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثار موجة من الإحتجاجات في العالم الإسلامي في سبتمبر الماضي.
وأضافت الصحيفة أن التصريحات العنيفة التي أدلى بها بعض رجال الدين جلبت المزيد من ردود الفعل من المسلمين

الآخرين الذين يقولون بأنه من الخطأ أن تستمتع بمعاناة الآخرين في إشارة إلى معاناة الشعب الأمريكي الذي يضم مسلمين ومسيحين.
ففي مصر، كتب الشيخ "وجدي غنيم" في أحد تغريداته على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" هذا الأسبوع تعليقًا على الإعصار "بعض الناس يتسائلون عن الإعصار الذي ضرب أمريكا وأسبابه... في رأي أنه انتقام من الله من أجل الحبيب المصطفى محمد."
وذكرت الصحيفة أن تصريحات "غنيم" نالت المزيد من الإطراء والإنتقاد على حد سواء، حيث علق البعض بقولهم "لدينا أصدقاء وأشقاء في أمريكا ولا نتمنى
لهم الضرر" في حين أتت تعليقات آخرين "نسأل الله أن يدمر مبنى الأمم المتحدة بسبب ظلمهم وفسادهم".
وفي المملكة العربية السعودية، رأى الشيخ "سليمان الأودا" أن العاصفة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 140 شخصًا هو دعوة للشعب الأمريكي للإستيقاظ وإعتناق الإسلام.
وحثت تصريحات الشيخ "سليمان مفتى المملكة "عبدالعزيز الشيخ" ليحذر المسلمين من مغبة فرح المسلمين في معاناة الآخرين مشيرًا إلى أن بعض إخواننا من المسلمين كانوا من بين ضحايا الحادث.
أما بالنسبة لإيران فعلى ما يبدو أنها أعطت بعض التعاطف لما حدث في أمريكا وبدى هذا واضحا عندما عرضت على نيويورك تقديم بعض المساعدات، لأن إيران لديها خبرة واسعة في التعامل مع الكوارث الطبيعية نظرا لمرورها بهذه الظروف من قبل، حيث يذكر أن زلزال قوي ضرب إيران في 2003 ليسفر عن مصرع 26 ألف إيراني.