رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معهد واشنطن:

سياسة أوباما ورومنى تجاه مصر غير واضحة

صحف أجنبية

الأربعاء, 31 أكتوبر 2012 15:47
سياسة أوباما ورومنى تجاه مصر غير واضحة
كتبت - هيام سليمان :

قال "اريك تراجر" الباحث الشهير فى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن كلا من  المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية "أوباما ورومنى" لم يذكرا سياسة واضحة المعالم تجاه مصر ما بعد مبارك.

وأضاف أنه بدلاً من ذلك تبنى المرشحان مجموعة من المبادئ التوجيهية، حيث اتفقا بأنه ينبغي على الحكومة المصرية الجديدة الحفاظ على حقوق المرأة وحماية الأقليات الدينية والعمل كشريك في جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية لكنهما لم يوضحا كيف سيتعاملان مع رفض الإسلاميين المصريين لهذه القضايا.
متسائلا فهل سيستخدم أوباما أو رومني المعونة الأمريكية لمصر كوسيلة ضغط لحماية الفتيات المصريات من

هذا المستقبل المروع؟
واضاف "تراجر" انه بالنسبة لرومني فإن المساعدات الاقتصادية تعد وسيلة لمنع تدفق المتطرفين، لأنه بدون التنمية الاقتصادية "سوف ترى تنظيم «القاعدة» يتقدم بخطى حثيثة كما سترى الجماعات الجهادية الأخرى تتصدر المشهد".
اما بالنسبة لأوباما فإن الغرض من الدعم الاقتصادي هو مساعدة المصريين على تحقيق طموحاتهم "المشابهة لطموحات الشباب الامريكى وهى الوظائف والإسكان والتعليم.
وبمعنى آخر، يرى كلا المرشحين المساعدات الاقتصادية مكوناً هاماً في تحقيق مستقبل معتدل سياسياً ومستدام اقتصادياً بالنسبة للمصريين. وكما يقال
امنح المساعدات الآن واجن الثمار في وقت لاحق - وربما في وقت لاحق جداً.
ودعا " تراجر" الادارة الامريكية القادمة أن تشترط المساعدات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة لمصر بتعزيز التسامح في الداخل ودعم العلاقات السلمية في الخارج.
كما ان إرسال هذه المساعدات سوف يؤكد للإسلاميين في مصر أنهم لن يواجهوا أية تبعات بسبب تطرفهم، ويمنعهم من اتخاذ القرارات الصعبة التي قد تدفع بهم نحو الاعتدال.
مؤكدا ان استخدام المساعدات كوسيلة ضغط ليس سياسة جيدة فحسب لكنه منهج سياسي جيد أيضا وخاصة ان 59 في المائة من الأمريكيين يؤيدون قطع المساعدات الخارجية.
فالأمريكيون ليسوا متحمسين لإرسال الأموال إلى الخارج وسيكونون غير متحمسين على وجه خاص لإرسال أموال دافعي الضرائب إلى دول تطبق النهج الثيوقراطي بدلاً من النهج الديمقراطي.