رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت:

السودان الساحة الجديدة لحرب إيران وإسرائيل

صحف أجنبية

الأربعاء, 31 أكتوبر 2012 15:43
السودان الساحة الجديدة لحرب إيران وإسرائيلأحمدى نجاد وعمر البشير
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة (إندبندنت) البريطانية أن تصارع إيران وإسرائيل ومبادرة كل منهما لإرسال السفن الحربية إلى السودان على خلفية الهجوم الأخير على مصنع أسلحة اليرموك، يشير إلى اتخاذ كلتا الدولتين السودان كساحة جديدة للحرب السرية بينهما، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوترات بين القوتين في المنطقة.

وكانت قد وصلت سفن حربية إيرانية في بور سودان في خطوة واضحة لدعم الحكومة في الخرطوم، بعد أسبوع واحد من اتهام إسرائيل بقصف مصنع اليرموك للأسلحة في العاصمة السودانية.
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية أمس أن الدولة قامت بإرسال سفينتين ومدمرة وحاملة طائرات هليكوبتر ورسوا في ميناء السودان الرئيسي على البحر الأحمر وسيقوم قادتهم بلقاء مسئولين سودانيين.
وأدعت إيران أن مهمة سفينتيها متصلة بمكافحة القرصنة وأن وصولهما إلى الميناء السوداني الرئيسي كان

مقررا قبل مدة وهو يمثل رسالة سلام الى دول المنطقة، فان ارسال السفينتين يمثل تصعيداً محتملاً في حرب بالوكالة بينها وبين اسرائيل تتمثل في الصراع بين السودانين.
ومن المعروف أن إسرائيل ظهرت كحليف عسكري وتجاري مؤثر في جنوب السودان منذ استقلاله في العام الماضي، في حين أن إيران عززت علاقاتها مع نظام الخرطوم.
وقال مسؤول عسكري سوداني إن زيارة إيران البحرية كانت لتبادل العلاقات الودية بين البلدين، وفي الوقت نفسه قال مسؤولون إيرانيون إنه تم إرسال السفن الشهر الماضي، قبل انفجار مصنع الأسلحة التي قتل فيها أربعة أشخاص.
لقد اتهمت اسرائيل بارسال ثماني طائرات حربية لقصف مصنع اليرموك للاسلحة في الخرطوم كتدريب
محتمل على توجيه ضربات جوية لمنشآت نووية إيرانية، ولم تعلق إسرائيل على الضربة بالنفي أو بالتأكيد واكتفت بوصف السودان بأنه "دولة إرهابية خطيرة".

وقال خبير عسكري اسرائيلي يدعى شلومو بروم، وهو جنرال متقاعد، لوكالة اسوشييتيد برس ان من المحتمل ان تكون اسرائيل قررت تدمير "نوع جديد من الاسلحة" المنوي تهريبها الى غزة، مثل صواريخ قصيرة المدى اكثر تقدماً من التي تطلق حالياً من القطاع.
ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ تولي الرئيس السوداني "عمر البشير" السلطة عقب الانقلاب بدعم من الاسلاميين في عام 1989، واتخذت حكومة طهران من السودان حليفا مفيدا في شمال شرق أفريقيا، ووفقا لتقارير أمنية غربية فاستخدمت إيران أراضي السودان الشاسعة كممر للأسلحة لتهريبها إلى مصر ومنها إلى حركة حماس، الجماعة الإسلامية الفلسطينية الذين يحكمون قطاع غزة.
وقالت "كاثرين زيمرمان"، محلل للتهديدات الحرجة، يمكن أن يكون هجوم اليرموك هجوما آخر ضد شبكات تهريب الأسلحة، ولكن "بدلا من ذلك، فأنه قد يكون مؤشرا مبكرا على احتمال زيادة الصراع بين إسرائيل وإيران".