رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موقع إسرائيلى: الربيع العربى قلق لإسرائيل

صحف أجنبية

الأربعاء, 31 أكتوبر 2012 12:17
موقع إسرائيلى: الربيع العربى قلق لإسرائيل
كتب- محمود صبري جابر:

رأى الباحث الإسرائيلي "إيتمار لفين" في مقال نشره موقع "نيوز وان" الإخباري الإسرائيلي تحت عنوان "الربيع العربي والخريف الإسرائيلي" أن تبعات الربيع العربي مقلقة وخطيرة على إسرائيل، متوقعاً انقسام سوريا لعدة دويلات صغيرة.

واستند الباحث في رؤيته إلى تحليلات اثنين من سفراء إسرائيل السابقين لدى مصر والأردن وخبير أكاديمي، والذين حللوا المخاطر الماثلة أمام الشرق الأوسط بوجه عام وإسرائيل على وجه الخصوص في أعقاب الربيع العربي، وأكدوا أن نتائج وتبعات الربيع العربي يجب أن تكون مقلقة لإسرائيل.   
ونقل الباحث الإسرائيلي عن السفير الإسرائيلي السابق لدى مصر(2005-2011) "شالوم كوهين" قوله في مقال نشرته مجلة (The Israel Journal of Foreign Affairs) إن إسرائيل وجدت نفسها بعد الربيع العربي محاطة بدول عربية معادية تدعو بعضها لإبادتها.
وأضاف السفير "كوهين" أن نواب البرلمان الإسلاميين في مصر والأردن دعوا لمراجعة اتفاقيات السلام

مع إسرائيل، واصفاً هؤلاء النواب بأنهم أشخاص غير متمرسين في الحكم، مؤكداً أن الربيع العربي خلق وضعا خطيرا تحرر فيه مواطنو تلك الدول من الخوف وباتوا يعتقدون أن بمقدورهم الآن فعل كل ما يشاءون متجاهلين القانون والنظام بالإضرابات والمظاهرات العنيفة، مشيراً إلى أن العنف متفشي في الشوارع ناهيك عن عمليات السطو في الطرق والاعتداءات الجنسية على النساء.
كما نقل الباحث عن السفير الإسرائيلي الأسبق لدى الأردن الدكتور "عوديد عران" (في الفترة من 1997-2000) تحذيراته من المخاطر الماثلة أمام العاهل الأردني الملك "عبد الله"، مشيراً إلى أن تلك المخاطر برزت بشكل جلي في موافقة عبد الله على انتخاب 27 من بين 150 نائباً بالبرلمان على أساس
قطري، الأمر الذي سيزيد من قوة الحركات الإسلامية، متوقعاً أن يبقى عبد الله في الحكم عن طريق "القبضة الناعمة"، أي استخدام مدروس للقوة والإصلاحات السياسية والتسهيلات الاقتصادية.    
وأكد السفير "عران" أنه فيما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية- الأردنية يجب أن يكون هناك حوار مع الأردن بخصوص الوضع في سوريا وصعود أنظمة متطرفة بالمنطقة(في إشارة لمصر)، داعياً إسرائيل لمساعدة الأردن اقتصادياً، وكذلك في مجال المياه، والامتناع عن الرد على التصريحات الاستفزازية من قبل الملك عبد الله.
ومن جانبه، توقع الدكتور "شموئيل بار" الباحث في مركز هرتسليا متعدد التخصصات أن تتفكك سوريا لعدة دويلات صغيرة، وتتوزع بين سنة وعلويين ودرز ومسيحيين وإخوان مسلمين، زاعماً أن إيران ستسيطر على الدولة العلوية في شمال غرب سوريا، بينما ستقام دولة سنية راديكالية في منطقة حلب، والأكراد بدورهم سيسيطرون على الحدود مع العراق ويقيمون كياناً منفصلاً.
وأضاف "شموئيل بار" أن السؤال المقلق بالنسبة لإسرائيل هو من سيسيطر على مستودعات السلاح السورية؟، متوقعاً فشل الولايات المتحدة في الوفاء بوعدها بشأن الحيلولة دون وصول السلاح الكيميائي السوري لأيدي غير مرغوب فيها.