رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاريف: مصر ترفض مجددًا التطبيع مع إسرائيل

صحف أجنبية

الاثنين, 29 أكتوبر 2012 12:34
معاريف: مصر ترفض مجددًا التطبيع مع إسرائيلالرئيس محمد مرسى
كتب- محمود صبري جابر:

أكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن مصر رفضت مجددًا طلبا إسرائيليا لتطوير العلاقات بين الدولتين - ولتحري الدقة تطبيع العلاقات مع إسرائيل - مشيرة إلى أن تل أبيب كانت تتمنى حدوث تقارب في العلاقات مع مصر بعدما تغير النظام الحاكم هناك لكن المسئولين الجدد في القاهرة لم يوافقوا على أي تغيير.

وأضافت الصحيفة أن المسئولين في إسرائيل تمنوا موافقة مصر على تطوير العلاقات بين الدولتين بعد صعود رجل الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي لسدة الحكم لكن مصر رفضت الطلب الإسرائيلي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أجنبي مطلع على المحاولات الإسرائيلية للتقارب مع مصر قوله: "العلاقات مجمدة الآن.

الوضع السياسي في مصر حساس جداً، وهم (المصريين) لن يوافقوا على أي تغيير أو تطوير فوق مستوى العلاقات التي كانت موجودة في عهد مبارك". 
وعددت الصحيفة الإسرائيلية أوجه تردي العلاقات بين الدولتين بقولها إن وزير الخارجية الإسرائيلي تم إقصاء دوره منذ توقيع اتفاقية السلام في العام 1979 رغم محاولاته لإقامة حوار على مستوى مدراء عموم خارجية الدولتين، مشيرة إلى أن مدير عام وزارة خارجية إسرائيل "رافي باراك" بعث لمصر رسالة قبل قرابة شهر لزيارة القاهرة ومقابلة نظيره المصري لكن المصريين
بحسبه لم يحددوا موعداً بحجة احتفالات عيد الأضحى.
كما لم يرد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عدة مرات على المكالمات القادمة من مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك؛ وزعمت الصحيفة أن السيسي رغم معرفته للقيادات الأمنية الإسرائيلية و"باراك" على المستوى الشخصي إلا أنه لا يريد التحدث مع "باراك" بسبب حساسية الوضع في مصر فيما يتعلق بإسرائيل، فضلاً عن فشل سفراء إسرائيل المتعاقبين فى الدفع بالعلاقات بين الدولتين والقيام بأنشطة السفارات الروتينية.
وتابعت الصحيفة أن أبرز دليل على الحساسية السائدة حالياً بين الدولتين أنه رغم أن الرئيس مرسي أرسل سفيراً جديداً لإسرائيل إلا أن إسرائيل لم تنجح حتى الآن في إيجاد مبنى جديد للسفارة منذ اقتحام المبنى القديم وتعمل حالياً من مقر مؤقت، مشيرة إلى أن علم إسرائيل لم يعد يرفع في القاهرة.