رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف:حزب الله يفكر فى التخلى عن بشار

صحف أجنبية

الأحد, 28 أكتوبر 2012 08:17
تليجراف:حزب الله يفكر فى التخلى عن بشاربشار الأسد
عبدالله محمد

كشفت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية النقاب عن أن حزب الله اللبناني -الذي يوصف بأن رئة الرئيس السوري بشار الاسد في حربه ضد معارضيه- بدأ يفكر في التخلي عن منقذه السابق بعد تصاعد الانقسامات داخل صفوفه حول جدوى استمرار هذا الدعم وتاثيره على الحزب بل وعلى شيعة لبنان عموما، خاصة في ظل رفض الشعوب العربية لسياسات بشار والمذابح التي يرتكبها ضد شعبه بأيدي جنود الحزب.

وقالت الصحيفة إن حزب الله بفضل مساعدة بشار الاسد أصبح أقوى قوة في الساحة السياسة اللبنانية، واعتمد دائما على الأسرة الحاكمة في دمشق خلال حروبه مع إسرائيل، الآن تحتاجه الاسرة الحاكمة في دمشق لتوفير الدعم اللوجستي والمعنوي وحتى إرسال مقاتلين للحرب الأهلية المستعرة في سورية.
وأضافت إن لبنان خليط غير متجانس من الديانات والاعراق حيث هناك المسيحيين والمسلمين السنة وكذلك الشيعة، والشكوك تتزايد في إمكانية بقاء الاسد على

قيد الحياة وعدم وصول شرارة الحرب في سوريا إلى لبنان، مشيرة إلى أن هذه الشكوك والمخاوف فاقمت الخلاف داخل القطاع المدني في الحزب والمقاتلين، اذ يتزايد قلق اعضاء الحزب من تأثير الاستمرار في دعم نظام الاسد على وضع ومستقبل الحزب بل وشيعة لبنان عموما، مشيرين إلى أن دعم نظام الاسد يمكن أن يجر الشيعة لصدام مع المسلمين السنة.
ونقلت الصحيفة عن أحد الداعمين لحزب الله قوله:" بشار هو الداعم الرئيسي لمقاومتنا.. وهكذا نحن بالنسبة له"، مشيرة إلى الحزب يعتمد على الأسلحة السورية والايرانية والتدريب لمحاربة الإسرائيليين، ولقد نشأ بالتالي الارتباط بين دمشق وطهران وبيروت الجنوبية وكان غير قابل للكسر دائما، والكثير من أنصار حزب الله يصرون على أن الأسد هو ضحية،
وليس المعارضة، وأنه يستحق دعمهم.
وتشير الصحيفة إلى التغير الذي بدأ يطرا على لغة الخطاب في أمينة العام حسن نصر الله حيث اعرب في بداية الازمة السورية علنا عن تأييده لنظام الاسد لكنه توقف عن فعل ذلك في خطاباته الاخيرة، وتنقل الصحيفة عن عن مصدر مقرب من حزب الله قوله:" يدرك الحزب وايران انهم على طريق صدام مع السنة ... والقضية الساخنة في ذلك هي سوريا، ومستقبل الحزب والشيعة عموما مرتبط بسوريا.. وإذا كان الامر يتطلب التضحية ببشار فلنضحي به ولا نضحي بسوريا".
وترى الصحيفة أن الاشارة الاقوى على الخلاف داخل حزب الله بشأن سوريا هو الغاء المؤتمر العام للحزب الذي يعقد كل ثلاث سنوات، فيما تبدو انها المرة الاولى التي يلغى فيها هذا المؤتمر، ومع أن التبرير هو أن ذلك يشكل خطرا امنيا، إلا أن الصحيفة تقول إن المؤتمر الغي نتيجة الخلافات وخشية الامين العام ألا يتمكن من احداث توافق حول الموضوع. كما أن الحزب، الذي كان يحظى بشعبية غير مسبوقة في العالم العربي بسبب محاربته اسرائيل، بدأ يخسر هذا التأييد الشعبي نتيجة موقفه الداعم للنظام السوري.