رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: تدمير معارضة بشار بأسلحة فاسدة

صحف أجنبية

السبت, 27 أكتوبر 2012 08:22
إندبندنت: تدمير معارضة بشار بأسلحة فاسدة
كتبت – عبدالله محمد:

كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية النقاب عن محاولة لحلفاء الرئيس السوري بشار الأسد لتدمير المعارضة التي تقاتله من الداخل عن طريق إمدادهم بأسلحة تنفجر في وجهوهم عند استخدامها، مشيرا إلى أن تلك العملية ليست استثنائية، إنما استخدمها البريطانيون والامريكيون من قبل، حينما باعوا أسلحة فاسدة لأعدائهم عبر عملاء يقومون بدور سماسرة سلاح.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأسد وحلفاءه يسعون بكل طريقة لهزيمة المعارضة التي تزداد قوة كل يوم عن طريق الأسلحة التي تصل إليهم وأخرها صواريخ "ستينجر" أمريكية تساهم في تغيير وجه المعركة لجعلها تصبح

أقرب إلى التكافؤ، وهو ما جعل بشار ومن وراءه روسيا وإيران للجوء إلى هذه الحيلة الخبيثة، حيث نجح عميلان متنكران في صورة سماسرة سلاح في إغراء مقاتلي المعارضة بالأسعار البخثة التي قدموها لتمويلهم برشاشات كلاشينكوف وذخيرة، خاصة وأن السعر الذي عرضوه يصل إلى نصف الأسعار التي عرضت عليهم سابقا.

وأضافت أن ممثلي المعارضة قابلوا اثنين من سماسرة السلاح في اسطنبول، أحدهما يحمل جواز سفر بريطانيا ويدعى "اميل"، والأخر يحمل جواز سفر

بلجيكي ويبدو أنه من أسرة من شمال افريقيا، وأن رجال المعارضة سقطوا في الفخ حينما وثقا في الرجلين وما بدا من تمكنهما من موضوع إمدادات السلاح، وزاد إقناع المعارضة حينما ذكر لهم "اميل" أنه عقد صفقات من قبل ورد بموجبها السلاح "للمجاهدين" في البوسنة.

وتابعت إن الشحنة الاولى من السلاح وصلت في موعدها، إلا أنه عند استعمال الأسلحة اكتشف المقاتلون أنها تنفجر لدى استخدامها، ولما اصيب عدد من المقاتلين في حوادث متكررة تتعلق بها جرى تحقيق، واكتشفوا أن القاذف مستبدلة ببارود مطحون ينفجر لدى محاولة إطلاق الرصاص.

ووأوضحت الصحيفة إن تلك الحيلة استخدمها البريطانيون وكذلك الأمريكيين في فيتنام، وهي بيع أسلحة فاسدة لأعدائهم عبر عملاء يقومون بدور سماسرة سلاح.