رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جيروزاليم بوست: ديكتاتورية أردوغان أكبر تهديد لإسرائيل

صحف أجنبية

الجمعة, 26 أكتوبر 2012 13:12
جيروزاليم بوست: ديكتاتورية أردوغان أكبر تهديد لإسرائيل
كتبت- أماني زهران:

أعربت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية عن المخاوف من تحويل تركيا إلى دولة إسلامية مستبدة وأن الديكتاتورية المتخفية لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" من شأنها أن تمثل أكبر تهديد لإسرائيل.

واستشهدت الصحيفة على ذلك من خلال توقعات "برنارد لويس"، واحد من أكبر الخبراء العالميين في العالم الإسلامي والمسئول عن مخطط تقسيم مصر، بأن تركيا سوف تتحول إلى ديكتاتورية إسلامية عدوانية ويمكن أن تصبح أكبر تهديد لإسرائيل.
وتأسفت الصحيفة على صحة تلك التوقعات ورأت أنها بدأت تتحقق الآن فعليا، فقبل 12 عاما، بعدما تولى أردوغان زمام القيادة في تركيا، أثير الكثير من القلق مفاده أن تحت قشرة الاعتدال والالتزام والمزيج من الإسلام المعتدل والديمقراطية، كان اردوغان الحقيقي ماهو إلا مسلم متعصب وهدفه تحويل تركيا إلي دولة إسلامية استبدادية.
فكان الوضع في تركيا بعد سيطرة الجيش منذ "كمال أتاتورك" وأنشأ جمهورية علمانية تركية في عام 1923 واعتماده في سياسته على اساس النزعات الاستبدادية والقمع الذي لا هوادة فيه ضد التطرف الإسلامي، من حيث حرية التعبير والعملية الديمقراطية، فإن الوضع اليوم هو أسوأ بكثير من ذي قبل أردوغان.
وزعمت الصحيفة أن أردوغان قام بسجن الآلاف من المواطنين الأتراك على أسس زائفة دون محاكمات كافية؛ وأن واحدا من كل أربعة جنرالات أتراك سابقين يقبع حاليا في السجن، فضلا عن القبض على الصحفيين والأكاديميين والسياسيين دون محاكمة، وأغلقت الصحف المعارضة.
سبق وقبل أردوغان بفخر "جائزة حقوق الإنسان" من الطاغية الليبي "معمر القذافي"، ورحب بضيفه الرئيس "عمر البشير"، زعيم الإبادة الجماعية

في السودان، ومجرم الحرب المسؤول عن وفاة مئات الآلاف من مواطنيه.
وينفي أردوغان أن حماس هي منظمة إرهابية، مشيرا إلى أتباعها بأنهم من مقاتلي التحرير وأبطال، وقام بزيارة علاجية لـ"إسماعيل هنيه"، رئيس حماس، كأنه رئيس الدولة، والشهر الماضي دعا زعيم حماس، خالد مشعل، ليكون ضيف الشرف في حفل إفطار الدولة بمناسبة نهاية شهر رمضان.
ويسعى أردوغان أيضا إلى توسيع نطاق العلاقات الدبلوماسية التركية إلى الأنظمة الأكثر راديكالية والمنظمات الإرهابية الإسلامية، بما في ذلك تأييده لحق الإيرانيي في امتلاكها قوة نووية.
وقالت الصحيفة أنه أصبح من الواضح جليا أن هف أردوغان هو الصعود والبروز كزعيم شعبي للمسلمين السنيين في دولة عثمانية جديدة، ولتعزيز هذا الهدف، استغل بوعي الكراهية الشعبية لإسرائيل كوسيلة يمكن من خلالها الحصول على دعم واسع النطاق من الجماهير العربية.
ولتحقيق هذه الغاية، فقد حولت تركيا التحالف الوثيق مع إسرائيل إلى واحدة من أكثر المواجهات عدوانية وشيطنة، الناشئة باعتبارها واحدة من الدول العربية الرائدة وتوجيه العداء ضد الدولة اليهودية.