رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خلال عيد الأضحى..

كاميرات مراقبة فى الشوارع لفضح المتحرشين

صحف أجنبية

الأربعاء, 24 أكتوبر 2012 12:58
كاميرات مراقبة فى الشوارع لفضح المتحرشين
كتبت-أمانى زهران:

كشفت صحيفة (جولف نيوز) الإماراتية فى نسختها الانجليزية عن تعهدات السلطات المصرية بتكثيف الحملات على التحرش الجنسى فى العيد، وتركيب كاميرات مراقبة فى الشوارع لفضح المتحرشين على التليفزيون.

ونقلت الصحيفة عن مسئول - لم يذكر اسمه فى وزارة الداخلية - قوله: "سيتم تثبيت كاميرات مراقبة فى الشوارع الرئيسية فى البلاد والساحات فى محاولة للحد من معدل تزايد حالات التحرش الجنسى، وسيتم من خلال اللقطات التى ستؤخذ الكشف عن حالات التحرش وإظهار الصور للمجرمين على محطات التليفزيون ومواقع الإنترنت".
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة التى تأتى قبيل عيد الأضحى المبارك والذى سيبدأ يوم الجمعة، كانت نتيجة تزايد حوادث التحرش فى المناسبات والتجمعات فى السنوات الأخيرة، ولاسيما فى مراكز التسوق وخارج دور السينما.
ويعتقد أن المشكلة تفاقمت فى الأشهر الأخيرة بسبب الانفلات الأمنى الذى ضرب مصر فى أعقاب الثورة التى أطاحت بالرئيس السابق "حسنى مبارك" فى فبراير من العام الماضي، حيث ظهرت حالات لتعرض الصحفيين الأجانب الذين يغطون الاحتجاجات الجماهيرية فى ميدان التحرير للتحرش

من قبل الغوغاء.
وقال المجلس القومى للمرأة الذى يديره الدولة إنه سيطلق حملة ضد التحرش الجنسى، وطلب من وزارة الأوقاف، والتى هى المسئولة عن المساجد، والكنيسة لمعالجة هذه القضية فى خطبهم.
وعقدت الناشطات فى وقت سابق من هذا الشهر احتجاجا خارج القصر الرئاسى فى القاهرة، مطالبين الرئيس "محمد مرسي" بإصدار قانون لتشديد العقوبات ضد التحرش.
ووفقا لدراسة حديثة نشرت من قبل المركز المصرى لحقوق المرأة، وهو منظمة غير حكومية، فإن 83% من النساء المصريات و98% من الزوار الأجنبيات شهدن واحدة أو أشكالا مختلفة من المضايقات، بينما أعرب 50.5% من المصريات و76.3% من الأجانب ممن شملهن الاستطلاع عن تأثير المضايقات فى ثقتهن فى الآخرين.