رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نتيجة الغضب من صعود الإسلاميين فى المنطقة..

ف.تايمز: ظهور صدع فى العلاقات الإماراتية البريطانية

صحف أجنبية

الأربعاء, 24 أكتوبر 2012 12:35
ف.تايمز: ظهور صدع فى العلاقات الإماراتية البريطانيةخليفة بن زايد آل نهيان - ديفيد كاميرون
كتبت-أماني زهران:

كشفت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية عن بزوغ صدع جديد في العلاقات بين دولتي الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا نتيجة استبعاد الشركة البريطانية "بي بي" من المنافسة علي الاحتفاظ بدورها الرئيسي في قطاع النفط بالإمارت، الأمر الذي من شأنه أن يهدد بتقويض التعاملات التجارية بين البلدين.

ورأت الصحيفة أن رفض الإمارات الإفصاح عن عدم دعوة "بي بي" للمشاركة في المناقصات يرجع في الاساس إلى حالة الخوف التي تشعر بها الحكومات بعد صعود الجماعات الإسلامية في المنطقة وهذا ما قاله العديد من المراقبين في أبو ظبي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من تشديد جميع الاطراف على استمرار

المحادثات، مما قد يؤدي إلى إمكانية استعادة "بي بي" مكانتها ثانية في أي وقت، إلا أن العلاقات والتعاملات الباردة التي تلقتها الشركة في الأشهر الثلاثة الماضية نتيجة غضب الخليج من التغيير الذي اجتاح العالم العربي، أوضح وأبرز المشاكل التي تواجه بريطانيا في القيام بأعمال تجارية مع دول الخليج الغنية بالنفط.
وقال أحد المسئولين الإماراتيين إن بعض المسؤولين الغربيين فشلوا في تقدير مخاطر الجماعات الإسلامية مثل حزب الإصلاح في الإمارات العربية المتحدة، الذي تم احتجاز عشرات الأعضاء من هذا
الحزب في الأشهر القليلة الماضية بتهمة التآمر ضد الدولة.
وقال شخص آخر مطلع على تفكير حكومة الإمارات: "إن دولة الإمارات على علاقة جيدة جدا بكبار الشخصيات والمسئولين البريطانيين ولكنهم يشعرون بالإحباط الشديد من أن هناك آراء سائدة في المجتمع البريطاني، بما في ذلك أعضاء البرلمان وبعض المسؤولين الحكوميين، مفادها أن الإخوان المسلمين ليسوا حفنة سيئة من الناس".
وقال "محمد بن عبد العزيز الشحي"، وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية، الاسبوع الماضي إن العناصر التي تستفيد من تقاليد التسامح والانفتاح البريطاني، يمكنها على المدى الطويل، أن تضر ببيئة الأعمال المثالية التي عملنا معا لتطويرها على مدى السنوات الـ40 الماضية".
وأضاف الشحي قائلاً: "يجب علينا أن لا نسمح لهذا الاتجاه المقلق لتقويض سنوات من العمل الشاق بعدما وجدنا في بريطانيا الوجهة المفضلة لزيادة التجارة والاستثمار".