رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: تعامل أمريكا مع الإخوان تطور جذرى

صحف أجنبية

الثلاثاء, 23 أكتوبر 2012 13:19
ن.تايمز: تعامل أمريكا مع الإخوان تطور جذرىد. محمد مرسى رئيس الجمهورية
كتب- عبدالله محمد:

تحت عنوان "العمل مع جماعة الإخوان المسلمين".. سعى الكاتب الأمريكي "روجير كوهين" لتسليط الضوء على التغيرات الجذرية التي حدثت في سياسية الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال فترة ولايته الأولى، موضحا أن أهم هذه التغيرات تلك التي حدثت في مصر، حيث أصبح التعامل مع الإخوان المسلمين وحتى السلفيين الذين تجنبتهم أمريكا لسنوات طويلة أمرا طبيعيا.

وقال الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة "نيويورك تايمز" لعل أكثر التغيير جذرية في سياسة أمريكا الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما هي التي حدثت في مصر، حيث أصبح التعامل مع الإخوان المسلمين الذين طالما تجنبتهم أمريكا واعتبرتهم من المجموعات المتطرفة والخطيرة، أمرا طبيعا بل يحصلون على الدعم الأمريكي، ليس ذلك فحسب بل امتد التعاون والعمل مع

السلفيين الذين ينظر للإخوان بجانبهم على أنهم مجموعة براغماتية معتدلة، فهم الآن يزورون السفارة الأمريكية، على نظرية أن يكونوا داخل خيمة أفضل من خارجها، وهم قادرون على زيارة الولايات المتحدة لمعرفة كيفية تعمل الأشياء في أرض ديمقراطية "جيفرسون".
وأضاف "الكاتب" أنه بطبيعة الحال فإن التفكير الأمريكي الجديد سوف يواجه العديد من العقبات مع السلفيين، فمثلا لا يمكن الاتفاق معهم في مجال حقوق المرأة، ولكن هذا لا يعني أنها لا يمكن أن يكون للعلاقة معهم منفعة متبادلة مع الغرب، مشيرا إلى دراماتيكية الانقلاب، فالولايات المتحدة التي كانت تؤيد باستمرار الرئيس السابق حسني مبارك في حملته
ضد الإخوان، أصبحت الجماعة الآن تحتل حيز كبير في فضاء التفكير الاستراتيجي الأمريكي الذي يفضلها عن السلفيين.
وتابع أن محمد مرسي الذي اعتقل خلال عهد مبارك اصبح الآن رئيس مصر وأطاح بكبار الجنرالات الذين كانت واشنطن وإسرائيل يفضلون التعامل معهم، ووضع صدقي صبحي رئيسا للأركان ذلك الرجل الذي وضع خلال دراسته في الولايات المتحدة عام 2005، كتابا جاء فيه إن صانعي السياسة الأمريكية لديهم بعض القصور في التواصل مع العالم العربي، ورغم ذلك واصلت واشنطن إرسال المساعدات السنوية.
وأوضح الكاتب أن سياسة أمريكا الجديدة في التعامل والاشتباك مع تيارات الإسلام السياسي في الشرق الأوسط هو مفيد، وينبغي أن يمتد هذا النموذج، إلا أنه تساءل عن مغزى الانقلاب الجذري في السياسة الأمريكية بشأن القاهرة؟ ولماذا هذا التعامل مع الإسلام السياسي؟ ويجيب قائلا إذا اكتشفت واشنطن أن جماعة الإخوان المسلمين تطورت في وسط البراجماتيين بحيث يمكن أن تفيد من خلال الحوار بدلا من المواجهة.