رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعليقًا على زيارة أمير قطر لقطاع غزة..

إسرائيل اليوم: أمير قطر العارى يدعم حماس

صحف أجنبية

الثلاثاء, 23 أكتوبر 2012 10:45
إسرائيل اليوم: أمير قطر العارى يدعم حماسأمير قطر "حمد بن خليفة آل ثان"
كتب- محمود صبري جابر:

أكدت الصحيفة العبرية "إسرائيل اليوم" أن أمير قطر "حمد بن خليفة آل ثان" بزيارته لغزة يعطى الدعم الدولى والتأييد لمنظمة حماس في مقابل الانتقاص من قدر السلطة الفلسطينية، واصفة الأمير حمد بالعاري الذي يحاول كسب مكانة إقليمية.

وقالت الصحيفة إن حماس التي ارتكزت على الدعم الإيراني والسوري في السنوات الأخيرة وجدت حليفاً عربياً جديداً وممولاً لأنشطتها.

وقال الكاتب الإسرائيلي "آيال زيسر" في مقاله بالصحيفة إن حماس ارتكزت لسنوات طويلة على إيران وسوريا كحلفاء وممولين بالأسلحة المتقدمة والمال الأمر الذي أبعد عنها معظم الدول العربية والخليجية، لكن الأمور تغيرت الآن بعد الربيع العربي.

وأضافت الصحيفة أن تغيير نظام مبارك في مصر أتى بالإخوان المسلمين والتى وصفتها الصحيفة بأنها الحركة الأم لحماس، وكذلك اندلعت الثورة الشعبية في سوريا مما حدا بحماس للابتعاد عن حضن الأسد والإيرانيين، إلى جانب محاولات التقارب التركية من قبل رجب طيب أردوغان ذو الخلفية الأيديولوجية المتضامنة مع حركة

حماس.  
وأضاف الكاتب أنه على الرغم من كل ذلك فإن تركيا ومصر لم يستطيعا ملئ الفراغ الذي خلفته سوريا وإيران، حيث لم تسفر وعود أردوغان بعد حادث أسطول مرمرة عن كسر حصار غزة، كما أن الرئيس مرسي مشغول بإرساء نظامه ومكافحة الإرهاب في سيناء، وبالتالي فإن قطاع غزة وحركة حماس لا يحتلان صدارة أولوياته.
وتابع الكاتب أن الفراغ يملأه هنا الأمير القطري الذي وصل غزة في زيارة تاريخية تحمل دلالة مزدوجة لحركة حماس، فهي من ناحية تمنح الشرعية للحركة ومن ناحية أخرى تبشر بتبرعات اقتصادية كبيرة من قبل قطر من شأنها مساعدة الحركة على إرساء حكمها في القطاع.
ورأى الكاتب أن المتضررة الرئيسية ليست إسرائيل فحسب وإنما السلطة الفلسطينية أيضاً، لأن هذه الزيارة القطرية تأتي على حسابها، باعتبار أن قطر
توفر الآن الرعاية والشرعية لحركة حماس، مشيراً إلى أن قطر كانت-ولازالت- من كبار داعمي الثورة السورية وهي التي منحت الشرعية للتدخل الأوروبي في ليبيا لإسقاط نظام القذافي.
وتابع الكاتب بأن قطر تتصرف وكأنها دولة عظمى إقليمية ذات أهمية وشأن كبير، بغض النظر عن حجم تلك الإمارة وقوتها الحقيقية، مدللاً على كلامه بأن قطر كانت أول دول الخليج التي أقامت علاقات مع إسرائيل، واستضافت ساسة إسرائيليين وفتحت بعثة إسرائيلية في الدوحة ظلت قائمة حتى عملية الرصاص المصبوب في مطلع العام 2009، كما أنها عملت على الدفع بالحوار بين العالم العربي وإيران.
وأكد الكاتب أن اللعبة التي تلعبها قطر واضحة، حيث تدمج بين التطلعات للعظمة للأسرة الملكية ونشر الأيديولوجية الوهابية، ومن الناحية الأخرى ضمان البقاء والأمن لقطر، مشيراً إلى أن معظم سكان قطر من العمال الأجانب الذين يحملون قطر على أكتافهم لكنهم لا يتمتعون بثمار الوفرة والثراء الذي ساهموا فيه أكثر من أبناء قطر ذاتهم.
واختتم الكاتب مقاله قائلاً: كل ما تبقى لحاكم قطر هو مواصلة العرض مهما كان الثمن والتصرف كدولة عظمى إقليمية؛ على أمل ألا يستيقظ أحد ويكتشف أن الملك -أو لتحري الدقة الأمير- هو شخص عاري.