رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز:ليبراليو مصر يسعون لإستنساخ تجربة ليبيا

صحف أجنبية

الخميس, 18 أكتوبر 2012 08:50
ف.تايمز:ليبراليو مصر يسعون لإستنساخ تجربة ليبيا البرادعي - حمدين صباحي
عبدالله محمد

قالت صحيفة "الفاينشال تايمز" البريطانية إن الليبراليين في مصر يسعون لإستنساخ تجربة نظرائهم في ليبيا المتجمعين تحت راية واحدة استطاعوا من خلالها المشاركة في الحياة السياسية في ليبيا الجديد، بعكسهم في مصر فقد حرموا من المشاركة في السلطة رغم أنهم كانوا في طليعة الثوار الذين نزلوا للميدان في يناير، إلا أن تفتتهم مكن الإسلاميين من السيطرة على كافة مقاليد الأمور وإبعادهم عن المشاركة.

واضافت في حي شبرا بالقاهرة يتم توزيع منشورات على المارة تتضمن استفتائهم على الموافقة على دستور ليبرالي، أو الدستور الحالي، ونقلت الصحيفة عن "بيشوي سامي" إحد المتطوعين في الحملة قوله:"نحن هنا لإظهار وجود صوت آخر في الشوارع بخلاف الإخوان المسلمين الذين

اختطفوا الثورة".
وتابعت إن الليبرليين عانوا من الخسائر الانتخابية البرلمانية والرئاسية، ولكن وصول مرشحين ليبراليين لمراكز متقدمة في الانتخابات الرئاسية أعطاهم بصيص أمل لإمكانية أن يصلوا للشارع قبل الانتخابات البرلمانية المقررة قبل نهاية العام، حيث يجري محاولات لخلق شراكات واسعة النطاق للتغلب على براعة الإسلاميين التنظيمية.
وتقول نوارة نجم -أحد مؤسسي حزب الغد الليبرالي- :إن" الجهود الأولى لمحاولات الوحدة في العام الماضي فشلت فشلا ذريعا.. بعد الانتخابات أدرك الجميع أنهم ارتكبوا أخطاء".
كان الليبراليون واليساريون بمصر في طليعة الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك العام الماضي، ولكن حرموا من المشاركة
في السلطة، وهم يأملون في تغيير ذلك، ويسعوا لاستنساخ تجربة الليبراليين في ليبيا الذين تمكنوا من التوحد وهزيمة الإخوان المسلمين في انتخابات يوليو.
وأوضحت الصحيفة إن مؤهلات الثورية الإسلامية شوهت بعد الاتهامات التي طالت أنصار مرسي بمهاجمة متظاهرين ليبراليين في مسيرة الجمعة الماضي، ومع ذلك، فإن وصول الإخوان للرئاسة وسيطرتهم على الكثير من الوظائف يجعلهم في مركز قوة، وحتى الآن تسعى أكبر كتلتين ليبراليتين للتجمع، لكن في علامة على الانقسام، وحالة الفوضى والاقتتال التي اتسمت بها القوى السياسية العلمانية في مصر منذ قيام الثورة، بدأت بالفعل المشاكل لضرب صفوف الجماعات الجديدة الناشئة.
ونقلت الصحيفة عن عبدالعزيز حامد مستشار سياسي سابق لعمرو موسى قوله:" أشك أن يحقق الليبراليين اختراق والتحالفات دائما تنهار.. إنهم بحاجة للمال للتعبئة والاتصال". وتوقع العديد من المحللين السياسيين أن التكتل الليبرالي سيتمكن في نهاية المطاف من جذب ملايين الناخبين لموزانة الاسلاميين.