رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بى بى سى:

براءة متهمى "الجمل" إنتكاسة لحكم "مرسى"

صحف أجنبية

الخميس, 11 أكتوبر 2012 07:48
 براءة متهمى الجمل إنتكاسة لحكم مرسىصورة أرشيفية
كتب-عمرو أبوالخير:

رأت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن براءة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين السلميين في ميدان التحرير في الثاني من فبراير 2011، والتي عرفت إعلاميًا "بموقعة الجمل"، والتي تضم 24 من كبار رموز الحزب الوطني المنحل والنظام السابق، بمثابة انتكاسة لحكم الرئيس المصري الجديد "محمد مرسي" وخطوة من شأنها أن تقلب الطاولة على إنجازات الـ100 يوم التي لم يحقق منها إلى القليل.

وأوضح التقرير الذي نشرته الهيئة على موقعها الإلكتروني أن قرار المحكمة الذي صدر أمس الأربعاء ببراءة 24 شخص من كبار المسؤولين المصريين السابقين من تهمة إرسال جمال

وخيول لمهاجمة المتظاهرين وتفريقهم خلال إنتفاضة العام الماضي، سبب إحراجًا شديدًا للرئيس المدني الجديد "مرسي"، خليفة الرئيس المخلوع "حسني مبارك"، والذي وعد في وقت سابق بتقديم كافة المسؤوليين عن قتل المتظاهرين خلال ثورة العام الماضي إلى العدالة وأخذ الثأر لدماء الشهداء.
وأفاد التقرير أن براءة المتهمين في تلك القضية، التي تُعد واحدة من أكثر الحوادث فظاعة وعنفًا على ضوء سلسلة الأحداث الدامية أثناء ثورة العام الماضي المناهضة للنظام السابق، والتي خلفت وراءها ما يقرب من 12 قتيلًا
والعشرات من المصابيين، أثارت غضب الكثير من المصريين وهو الأمر الذي من المحتمل أن يشعل زخمًا جديدًا في ميدان التحرير ليحتجوا على "مهرجان البرائات" في قضايا قتل المتظاهريين.
وذكر التقرير أنه من بين المسؤولين السابقين الذين اتهموا في تلك القضية "فتحي سرور" الرئيس السابق لمجلس الشعب، و"صفوت الشريف" الرئيس السابق لمجلس الشورى، و"ماجد الشربيني" أمين التنظيم السابق للحزب الوطني المنحل، و"محمد الغمراوي" وزير الإناج الحربي السابق و"عائشة عبدالهادي" وزيرة القوى العاملة السابقة.
ومن جانبهم، زعم المدعون أن "شريف اتصل بالنواب وأعضاء الحزب الوطني المواليين للنظام وحرضهم على تفريق المتظاهرين بالقوة والعنف قائلًا "إقتلوا المتظاهرين إذا لزم الأمر"-حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها وكالة "رويترز" الإخبارية تشير إلى أن المحكمة لم تجد أي دليل مادي لإدانة المتهمين.