رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إندبندنت: "النور"حافظ على بقائه دون خسائر

صحف أجنبية

الأحد, 07 أكتوبر 2012 08:50
إندبندنت: النورحافظ على بقائه دون خسائر
كتب - عبدالله محمد:

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن ثاني قوة سياسية في مصر الجديدة نجت من الانقسام، حيث نجا حزب "النور" - الذي يمثل الحركة السلفية- من الانقسام بالاتفاق على تنحية خلافاتها الشخصية جانبا، والإجماع على استمرار الرئيس الحالي للحزب في منصبه.

وأضافت أن النزاع الذي هدد بانقسام ثاني أكبر كتلة سياسية في البلاد بعد جماعة الإخوان المسلمين، انتهى بدون خسائر كبيرة والاتفاق على وضع خلافاتهم جانبا والوصول لتسوية مؤقتة.
وقد ظهر حزب "النور" بعدما حصل على 25% من مقاعد البرلمان بعد جماعة الإخوان، لكن الشهر

الماضي اندلعت خلافات طاحنة بين قادة الحزب وانقسم إلى معسكرين، حينما حاول بعض قادة الحزب تحريره من سيطرة السطوة الدينية، حتى يستطيع القيام ببعض المناورات السياسية.
وتابعت أن هذا الأزمة قسمت "النور" إلى معسكرين متنافسين، أحدهما يقوده مؤسس الحزب والرئيس عماد عبد الغفور، الذي يدعو لفصل الحزب عن التوجه الديني الصارم، وهي خطوة من شأنها  إعطاء "عبد الغفور" وجناحه السياسي القدرة على المناورة بعيدا عن توجهات الحزب الدينية.
المعسكر الثاني يعارض انفصال الحزب عن التوجه ويتزعمه الشيخ ياسر برهامي، والعديد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك "نادر بكار" المتحدث باسم الحزب السابق، الذي أقاله عبد الغفور.
وبدأت الانتخابات الداخلية للحزب الشهر الماضي، ووضع المعسكر الثاني مرشحا منافسا لعبد الغفور، وهو مصطفى خليفة، وهو ما رد عليه عبد الغفور بتعليق التصويت، واتهم خصومه بالسعي لتزوير الانتخابات لصالح مصطفى.
وبعد اجتماع طويل، صدر عن الحزب في بيانين منفصلين، أكدا فيها أن الحزب أوصى بوضع الخلافات جانبا، ووافق على أن يبقى عبد الغفور رئيس الحزب.
وجاء الاتفاق بين المعسكرين قبل يوم من اجتماع اللجنة الحكومية للتوسط في النزاع، في محاولة على ما يبدو لنزع فتيل التهديد الذي يتعرض له الحزب.