رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز: إخوان الأردن قادرون على إحداث التغيير

صحف أجنبية

السبت, 06 أكتوبر 2012 12:31
ف.تايمز: إخوان الأردن قادرون على إحداث التغييرالمظاهرات في الأردن
كتبت - أماني زهران:

قالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية: إن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن قادرة على إحداث التغيير في البلاد دون الحاجة إلى باقي المعارضة الأقلية، حيث إنها استطاعت أن تحشد الآلاف من الأردنيين وراءها أمس في جمعة "إنقاذ الوطن"، واحدة من أكبر المسيرات الأردنية منذ بداية الربيع العربي.

ورأت الصحيفة أن هذه المظاهرات تُعد رسالة للتعبير عن مدى القوة السياسية للإخوان والتحدي حيث تستعد البلاد لانتخاب برلمان جديد، وخرجت المسيرات في شوارع "عمان" وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، مجموعة المعارضة الرئيسية في الأردن، ولكنها لم تتلقَ دعمًا من عشرات الأحزاب الصغيرة الإصلاحية والمنظمات.
وكانت تدعو الاحتجاجات إلى إصلاح ديمقراطي أسرع وأوسع ووضع حد للفساد،

كما طالب المتظاهرون بقانون انتخابي جديد، محذرا من أن الانتخابات المقبلة ستقابل بالمقاطعة على نطاق واسع ويجب على الكثير انتقاد نظام التصويت الذي لا يزال قائما.
ووفقا لتقارير مختلفة وروايات شهود العيان، فقد شارك في مظاهرة أمس ما بين 10 إلى 20 ألف متظاهر، وهو عدد يعد ضئيلا عند مقارنته بالاحتجاجات المماثلة في الدول العربية الأخرى، ولكنه عدد كبير وفقا للمعايير الأردنية.
وقال "محمد أبو رمان" - محلل سياسي في مركز الأردن للدراسات الاستراتيجية-: إن العدد المشارك في جمعة إنقاذ الوطن يعد هائلاً، ولا يمكن لأحد
في الأردن باستثناء جماعة الإخوان المسلمين أن تحشد خلفها الكثير من الناس للخروج إلى الشارع".
وكان يتم التخطيط لهذه المسيرة منذ عدة أسابيع، ولكن تم الاستعجال بها، بعد إصدار الملك "عبد الله الثاني" يوم الخميس مرسوما ملكيا بحل البرلمان مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات مطلع العام المقبل، والتي ستكون أول انتخابات في الأردن منذ الثورات في تونس ومصر.
كما أكدت جماعة الإخوان المسلمين وجماعات المعارضة الأخرى مقاطعتهم للانتخابات، بحجة أن القانون الانتخابي للبلاد الجديد غير عادل وتمييزي، ويقول محللون ودبلوماسيون إن الانتخابات التي لا تشمل جماعة الإخوان المسلمين ستكون دون جدوى ولن تفعل الكثير لتعزيز الديمقراطية الشعبية في الأردن.
وقال دبلوماسي غربي في عمان: "سيكون من المؤسف جدا مقاطعة إحدى القوى السياسية الكبرى في البلاد الانتخابات، ومن شأن ذلك أن يقوض المصداقية المباشرة على أي نتيجة، وسيجعل البرلمان حتى أقل تمثيلا".