رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: أزمة الريال الإيرانى تهدد عرش "نجاد"

صحف أجنبية

السبت, 06 أكتوبر 2012 12:09
جارديان: أزمة الريال الإيرانى تهدد عرش نجادالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
كتبت - أماني زهران:

رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أن أزمة العملة الإيرانية المشتعلة نتيجة تشديد العقوبات الدولية على إيران، تهدد سيادة وعرش الرئيس "محمود أحمدي نجاد"، حيث يلقى الشعب اللوم على حكومة الرئيس متهمة إياها بسوء الإدارة وعدم الكفاءة والفعالية تجاه التعامل مع انخفاض سعر العملة.

وكان قد سبق ونجح الرئيس الإيراني نجاد، في الخروج من العديد من الأزمات خلال السنوات السبع التي قضاها في منصبه، سواء في الداخل والخارج، لكن المخاوف المتداعية بشأن اقتصاد البلاد، والتي كشفت مدى الانقسامات الداخلية في المناصب العليا من الجمهورية الإسلامية، إشارة إلى بداية النهاية لحكم نجاد.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأزمة أدت إلى تهميش دور نجاد بشكل كبير ولا سيما مع تراجع قيمة

العملة الإيرانية خلال الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياتها في مقابل الدولار الأمريكي، ووفقا لتصريحات بعض المحللين فأن حلفاء نجاد السابقين استخدموه ككبش فداء لمشاكل النظام.
وأشارت الصحيفة إلى أنه مع زيادة تفاقم الأزمة، واجه نجاد العديد من الانتقادات الاذعه من خصومه ومعارضيه، الذين يلومون حكومته لسوء الإدارة وعدم الكفاءة الاقتصادية، فقد فقدت العملة ثُلث قيمتها مقابل الدولار الذي أصبح أقوى الآن ثلاث مرات من العملة الإيرانية.
وفي مؤتمر صحفي في طهران هذا الأسبوع، أدلى أحمدي نجاد خطابا الذي سلط الضوء على صراع على السلطة بين أنصاره وخصومه المحافظين في البرلمان
والسلطة القضائية، ودافع الرئيس عن سياساته الاقتصادية وألقى باللوم على تراجع قيمة الرييال نتيجة العقوبات الغربية والحملة الدعائية التي دبرها ضده معارضيه في الداخل على حد سواء.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن كلمات نجاد في المؤتمر، عمقت الخلافات بينه وبين معارضيه ودفعت العديد من منافسيه البرلمانيين - الذين يشكلون الأغلبية الساحقة - لإطلاق هجوم شرس عليه.
واتهم "عباس رجائي"، نائب عن وسط مدينة اراك، إن الرئيس نجاد كذب بشكل واضح على الشعب"، بينما قال "علي مطهري" نائب برلماني آخر، والمنتقد الشديد لأحمدي نجاد، إن الرئيس ينبغي ألا يظل في منصبه الرئاسي حتى ليوم واحد آخر".
واختتمت الصحيفة قائلة: إن الصراع المستمر بين نجاد ومنتقديه والحملة الشرسة التي قاموا بها ضده، تؤكد عدم قدرة نجاد على إدارة دفة الامور وأنه فقد قدا كبيرا من نفوذه في البلاد وإن كان لا يزال قادرا على جذب عناوين الصحف في الخارج.