رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد طلب إسرائيل لمساعدات عسكرية إضافية من أمريكا..

ل.تايمز: الربيع العربى مازال يؤرق إسرائيل

صحف أجنبية

السبت, 06 أكتوبر 2012 10:58
ل.تايمز: الربيع العربى مازال يؤرق إسرائيل
كتب - عمرو أبوالخير:

سلطت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية الضوء على الرسالة التي أرسلتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتوسيع مساعداتها العسكرية في ظل الأوضاع غير المستقرة في منطققة الشرق الأوسط خاصة في مصر وليبيا وسوريا، مؤكدة أن ثورات الربيع العربي مازالت تؤرق إسرائيل، الحليف الرئيسي لأمريكا في المنطقة.

وقال المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إنه ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتوسع في مد المساعدات العسكرية لإسرائيل في ضوء التهديدات المتزايدة التي تشكلها الأوضاع غير المستقرة الناجمة عن ثورات الربيع العربي.
وأوضحت الصحيفة أن عدم الاستقرار السياسي والعنف المتزايد في المنطقة وتقدم

الأحزاب الإسلامية لتصل إلى سدة الحكم وتتولى زمام الأمور في معظم دول المنطقة التي تنفست الربيع العربي تُظهر كثيرًا أن الأمريكيين تفاءلوا أكثر من اللازم بشأن تلك الانتفاضات.
ومن جانبه، قال "زلمان شوفال" السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة ومستشار السياسة الخارجية لحزب الليكود الإسرائيلي في مقابلة أمس الجمعة "إن حالة عدم الاستقرار في مصر وليبيا وسوريا تشير إلى أن العلاقات الأمنية بين أمريكا وإسرائيل ستكون أكثر أهمية لتزداد دفئًا في الفترة المقبلة من أي وقت مضى."
وأضاف شوفال "يتعين على الولايات المتحدة أن تنظر في زيادة مخزونها من المعدات العسكرية في إسرائيل وتكثيف المناورات المشتركة مع قوات الدفاع الإسرائيلي لتثبت لحكومات الدول المجاورة على إلتزام أمريكا بتحقيق الاستقرار الإقليمي في المنطقة."
ولفتت الصحيفة إلى أن الافتراضات الأمريكية والسياسة الخارجية للبيت الأبيض في منطقة الشرق الأوسط ستخضع لإعادة تقييم وسيتم إعادة النظر فيها باستمرار من قبل أي طرف يفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمر المقبل.
وعلى وجه الخصوص، أكدت الصحيفة أن إسرائيل تتخوف كثيرًا من الجانب المصري خاصة فيما يتعلق باتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل والتي وصفتها الصحيفة بأنها "إشكالية"، مشيرة إلى أن ما يثير قلق إسرائيل هو أن تخضع الحكومة الإسلامية الجديدة في مصر لضغوطات قوية من الإسلاميين الأكثر تطرفًا حول خرق تلك الاتفاقية.