رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف تصف محاكمة "طفلين" بتشدد للإسلاميين

صحف أجنبية

الجمعة, 05 أكتوبر 2012 16:30
تليجراف تصف محاكمة طفلين بتشدد للإسلاميين صورة ارشيفية
كتبت-أماني زهران:

رأت صحيفة (تليجراف) البريطانية أن إلقاء القبض على طفلين مسيحيين تتراوح أعمارهما بين 9 و 10 أعوام لحرقهما وتدنيسهما للقرآن الكريم، يثير مخاوف الأقباط في مصر، ويؤكد مدى القوة التي اصبح يتمتع بها الإسلاميون في البلاد، خاصة بعد ارتفاع حالات ازدراء الأديان إلى 18 حالة بالعام بعد أن كانت مسبقًا لا تتعدى الحالتين.

وأكدت الصحيفة أن هذه الموجة من المحاكمات ضد ازدراء الأديان التي شهدتها البلاد في الأسابيع القليلة الماضية أثارت مخاوف بشأن حرية التعبير ومدى قوة الإسلاميين المتشددين في البلاد.
وقالت الصحيفة إننا نقف اليوم امام قضية جديدة وحالة نادرة من الاتهامات التي يواجهها أطفال قُصّر، لا تتخطى أعمارهم السنوات العشر،

وتم اعتقال الطفلين يوم الثلاثاء في عزبة ماركو بمحافظة بني سويف، وقررت النيابة إيداعهما في دار للأحداث لمدة 15يوما حتى تنهي النيابة التحقيق في الاتهامات.
وكانت هذه القضية الاحدث في سلسلة من القضايا القانونية ضد ازدراء الأديان المزعومة في مصر وزادت الاتهامات بالإساءة للإسلام في مصر - خاصة ضد المسيحيين- في أعقاب موجة من الغضب التي أثيرت الشهر الماضي بسبب فيلم الذي أنتجه الأقباط المتطرفون في الولايات المتحدة والذي يسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية تعد الثالثة من
نوعها منذ الاستنكار الذي اثاره الفيلم المسيء للرسول، حيث اتهمت الأسبوع الماضي إحدى المعلمات القبطيات بمدرسة إعدادية بأسيوط بالإساءة للرسول عليه الصلاة والسلام أثناء حصة الدراسات الاجتماعية وفقاً لرواية الطلاب بالمدرسة، وقامت إحدى الطالبات بإبلاغ ولي أمرها واتخذ الإجراءات القانونية ضدها، وتم إلقاء القبض عليها، ولكن أفرجت النيابة عنها لحين استكمال التحقيق.
هذا بالإضافة إلى "ألبير صابر"، الذي يواجه تهمة نشر مواد على صفحته بالموقع الاجتماعي "الفيسبوك"، والتي اعتبرت مسيئة للدين الإسلامي، وتم اعتقاله بعد أن أبلغ الجيران بأنه نشر الفيلم المعادي للإسلام، ولكن المحققين لم يجدوا ذلك، ومع ذلك، في غضون أيام تم إخضاعه للمحاكمة بتهمة ازدراء الأديان، وبدأت محاكمته الأسبوع الماضي.
هذا وقد اتهم الشيخ "أحمد محمد محمود" والملقب بـ"أبو إسلام"، الداعية الإسلامي، بتمزيق وحرق نسخة من الكتاب المقدس "الأنجيل" خلال احتجاجات الشهر الماضي ضد الفيلم المسيء للرسول.