رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز: مشكلة الطاقة تؤرق النظام المصري

صحف أجنبية

الجمعة, 05 أكتوبر 2012 08:27
ف.تايمز: مشكلة الطاقة تؤرق النظام المصريإزدحام امام محطات البنزين - أرشيفية
كتب - عبدالله محمد

قالت صحيفة "الفاينشال تايمز" البريطانية إن الحكومة المصرية تواجه تحديات محرجة للغاية بشأن خطة الإصلاح الإقتصادي التي تعتبر أحد أهم مطالب صندوق النقد الدولي للموافقة على القرض، حيث تعتبر الموازنة أن تخفيض الدعم عن الطاقة الطريق السحري الذي يحرر الميزانية من العجز الكبير الذي تعاني منه، إلا أنه في نفس الوقت يثير مخاوف من موجة استياء شعبي تؤثر بشكل كبير على شعبية النظام الجديد قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية القادمة.

وأضافت إن مصر تسعى لتنفيذ حزمة إصلاحات، من ضمنها تخفيض الدعم عن الطاقة وهو الأمر الذي تحتاجه الميزانية للتخلص من العجز الرهيب الذي تعانيه، والذي كان على جدول أعمال المناقشات

مع صندوق النقد الدولي في الزيارة السابقة، إلا هذه الخطط تواجه المخاوف من موجة استياء شعبي تؤثر على شعبية جماعة الإخوان المسلمين.
ونقلت الصحيفة عن أسامة كمال وزير النفط قوله خفض الدعم عن الطاقة لا يزال قيد الدراسة، ولن يتم تنفيذه إلا بعد الحوار المجتمعي الذي تنوي الحكومة إجراءه مع المواطنيين، دون وضع جدول زمني لخفض الدعم الذي يبتلع أكثر من 20% من الإنفاق الحكومي.
وأوضحت الصحيفة إن خفض الدعم عن الطاقة يعتبر المفتاح لتقليل العجز المتزايد في الميزانية، ومن المتوقع أن يمثل أمر حاسم
لبرنامج الحكومة الإقتصادي الذي ينبغي أن تقدمه لصندوق النقد الدولي في الأسابيع المقبلة.
وقال مسؤولون مصريون إن البرنامج الاقتصادية سيكون موضوعا لحوار اجتماعي قبل اعتماده، ويرى بعض أنه قد يتأخر الاتفاق مع الصندوق، لأن الرئيس محمد مرسي قد يكون متردد في الموافقة على خفض الدعم الذي يمكن أن يثير الاستياء الشعبي قبل الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في مطلع العام المقبل.
وأشارت إلى أن التصريحات المتضاربة من جانب المسؤولين الحكوميين واحد من العلامات على الفوضى في التفكير الحكومة حول هذا الموضوع، وقد تحدث الحكومات المصرية لسنوات بشأن خفض فاتورة دعم الطاقة وتحسين توزيع الوقود الرخيص حتى يصل للفقراء، موضحة أن الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى تحتاج الحكومة لخفض الدعم عن الطاقة نظرا لاحتياطياتها الأجنبية المتضائلة، والصعوبات التي تواجهها في الوفاء بالتزاماتها المالية لشركات النفط العاملة في البلاد.