رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شيكاغو ترابيون:

خلافات "النور" تشوه الإسلام السياسي بمصر

صحف أجنبية

الجمعة, 05 أكتوبر 2012 08:10
خلافات النور تشوه الإسلام السياسي بمصر
كتب - عبدالله محمد

رأت صحيفة "شيكاغو ترابيون" الأمريكية أن الخلافات المتصاعدة داخل حزب "النور" السلفي الذي يعتبر ثاني قوة سياسية في مصر الجديدة بعد جماعة الإخوان المسلمين، يظهر المشاكل التي تواجه تيار الإسلام السياسي الذي وصل لسدة الحكم في مصر بعد الثورة، حينما تتعارض المناورات السياسية مع توجهات الحزب الدينية.

وأشارت إلى أن هذه الخلافات سوف تضعف من قوة الحزب وتأثيره في عيون بعض المصريين الذين كانوا يعتبرون الحركة السلفية نزيهة وغير فاسدة، وتدعو للإلتزام بالسنة النبوية وهدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وقالت الصحيفة إن الخلافات الداخلية التي تعصف بحزب النور تهدد ثاني قوة سياسية في مصر الثورة وراء الإخوان المسلمين، الذين يمثل صعودهم معا على الساحة بعد سقوط العام الماضي حسني

مبارك صعود التيار الإسلام السياسي، ويؤكد المعضلة الرئيسية في ذلك مشروع – حينما تتعارض المناورات السياسة مع توجهات الحزب الصارمة، وأن هذه الخلافات سوف تشوه الحركة في عيون بعض المصريين.
ونقلت الصحيفة عن محمد حبيب، أحد أعضاء الحزب قوله :"إن الحزب ينفجر من الداخل... في الشارع فقدت مصداقيتها... يرى الناس رجال الدين الذين كانوا ينظرون اليهم على أنه رجال الله ينخرطون في نزاعات دنيوية.. بعدما وثقوابهم .. هذا سيكون له تأثير سلبي ليس فقط على النور أو السلفيين ولكن على كل الإسلاميين في السياسة".
وبعد سقوط مبارك في فبراير 2011، أسس رجال الدعوة السلفية حزب
النور لخوض الانتخابات البرلمانية، وتمكن من الفوز بربع مقاعد البرلمان إلا أن هذه البرلمان قد تم حله، والحزب الآن في خصومة مريرة على القيادة.
ويقود المعسكر الأول مؤسس الحزب والرئيس عماد عبد الغفور، الذي يدعو للفصل بين الحزب والدعوة السلفية لتعطي الحزب قدرة على المناورة بعيدا عن رجال الدين، والمعسكر الثاني يقوده ياسر بورهامي الذي يعارض الانفصال، وقد المعسكر الثاني مرشح منافس لرئاسة الحزب هو "مصطفى خليفة" لخوض الانتخابات الداخلية، لكن عبد الغفور علق التصويت، متهما خصومه بسعى لتزوير الانتخابات.
والآن تم تحويل النزاع إلى لجنة شئون الأحزاب السياسية، التي تقول أنها ستحكم الأحد من هو زعيم الحزب المشروع، وهذا يمكن أن يعلق الاقتتال الداخلي، الخلافات هي تشويه لصورة حزب النور خاصة بعد مشاكل العام الماضي، حينما طرد أحد النواب بتهمة الكذب، مدعيا أنه تعرض للضرب من قبل خصومه السياسيين، وتم القبض على نائب أخر إتهم بإرتكاب فعل فاضح في الطريق العام.