رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

واشنطن بوست:

هل يخفض الربيع العربى مساعدات أمريكا الخارجية؟

صحف أجنبية

الثلاثاء, 02 أكتوبر 2012 09:07
هل يخفض الربيع العربى مساعدات أمريكا الخارجية؟الرئيس الامريكي باراك اوباما
كتب - عبدالله محمد:

"هل الربيع العربي سيؤدي لانخفاض المساعدات الخارجية الأمريكية؟".. بهذا السؤال بدأ الكاتب الأمريكي "والتر بينكوس" مقاله في صحيفة "واشنطن بوست" عن تأثير الأحداث التي تجري في دول الربيع العربي وموجة العداء المتصاعد لأمريكا وسياساتها خاصة بعد الهجوم على سفاراتها في تلك الدول على مستقبل المساعدات الأمريكية التي كانت ترتبط في الغالب بتنفيذ رغباتها والحفاظ على مصالحها.

وقال الكاتب في مقاله الذي نشر اليوم "الثلاثاء": إن الولايات المتحدة تواجه أزمة مالية خانقة دفعت ساستها للبحث عن أماكن لإجراء تخفيضات كبيرة في الميزانية، الأمر الذي جعل الأموال التي تنفق في الخارج محط أنظار دفع

دافعي الضرائب، وتصاعدات دعواتهم لتقليصها، وظهرت هذه القضية بوضوح عندما أعلنت وزارة خارجيتها عن رغبتها في تزويد مصر بـ450 مليون دولار من المساعدات، وذهبت هذه الرغبة للكونجرس.
وأضاف: "إن النائب كاي جرانجر، رئيس لجنة الاعتمادات المالية والتي تتولى أموال المساعدات الخارجية، رفضت السماح بتمرير هذه الأموال وقالت إن العلاقات بين مصر وأمريكا لم تكن أبدا تحت مزيد من التدقيق مثلما هي الآن.. ولست مقتنعًا بالحاجة الملحة لهذه المساعدة ولا أستطيع دعمه في هذا الوقت". 
وتابع: إن ساسة أمريكا يرفضون الإفراج عن هذه الأموال بسبب ما يحدث في دول الربيع العربي من تصاعد موجة العداء لأمريكا، والتي ظهرت بوضوح في الهجوم على سفاراتها في مصر وليبيا احتجاجا على الفيلم المسيء والذي أدى في نهاية المطاف لمقتل السفير في ليبيا، وكشفت التحقيقات أن الهجوم كان مدبرًا.
وأوضح أن هذا يذكرنا بعام 1979 و 1980، عندما اقتحمت السفارة الأمريكية في العاصمة الإيرانية طهران، لمعاقبة الأمريكيين في دعم الشاه محمد رضا بهلوين، مشيرا إلى أن الاقتحام سرعان ما أصبحت القضية الكبرى في الحملة الانتخابية الرئاسية، حيث شن المرشح الجمهوري ميت رومني هجومًا على إدارة أوباما، وقال: "إنه من المشين استجابة إدارة أوباما لأولئك الذين يتعاطفون مع شن الهجمات"، متهمًا أوباما بـ"ضعف" سياسته بالشرق الأوسط، وبالتالي تشجيع مثل هذه الهجمات.