رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ديبكا: إسرائيل ساعدت كينيا فى غزو الصومال

صحف أجنبية

الاثنين, 01 أكتوبر 2012 12:25
ديبكا: إسرائيل ساعدت كينيا فى غزو الصومال
كتب- محمود صبري جابر:

أكد موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي أن إسرائيل ساعدت كينيا في غزو الصومال ودحر ميليشيات الشباب، وهي العملية التي بدأت في 16 أكتوبر الماضي وانتهت بتاريخ 29/9/2012.

وأضاف "ديبكا" أنه قبل عام لم يصدق الخبراء العسكريون الغربيون، بما في ذلك الأمريكان، أن جيش كينيا الصغير الذي يبلغ قوامه قرابة 60 ألف جندي سينجح في احتلال أجزاء من دولة كبيرة مثل الصومال ودحر ميليشيات الشباب التي يبلغ تعداد مقاتليها نحو 25 ألف مقاتل، وهي المهمة التي فشلت فيها القوات الخاصة الأمريكية في العام 1993 وجيش إثيوبيا في العام 2006 بعدما انسحب بسبب الخسائر الجسيمة.
وتابع الموقع أنه رغم النفي الشديد من قبل واشنطن وباريس بأن لهما

دور في هذه الحرب، إلا أن طائرات التجسس الأمريكية ساعدت جيش كينيا على جمع المعلومات الاستخبارية وتوجيه نيران المدفعية على معاقل الميليشيات الصومالية، فضلاً عن قيام بوارج حربية فرنسية بإمداد الجيش الكيني من ميناء مومباسا بالهند، والذي استخدمته فرنسا في نقل الإمدادات والذخيرة وإنزال القوات الكينية على السواحل الصومالية.   
وأضاف "ديبكا" أنه رغم كل المساعدات اللوجيستية التي حصل عليها الجيش الكيني من أمريكا وفرنسا، إلا أن المساعدات الحقيقية لم تكن من الدول الكبرى إنما من إسرائيل والعناصر الصومالية المحلية.
وتابع الموقع أنه على الرغم من صمت العاصمة الكينية "نيروبي"
وتل أبيب وعدم تطرقهما للدور الإسرائيلي في هذا الحرب علانية إلا أن إسرائيل قدمت لكينيا في هذه الحرب المساعدات العسكرية والاستخبارية في ثلاثة مجالات رئيسية:
1- ضباط إسرائيليون شاركوا في تخطيط العمليات الكينية في الصومال، وقدموا المشورة بصفة خاصة في مجال العمليات الخاصة خلف خطوط ميليشيات الشباب الصومالية، حيث عمل الجيش الكيني وفقاً للتخطيط الإسرائيلي القائم على عدم احتلال مناطق كبيرة بحركات سريعة وإنما القيام بغارات منظمة خلف خطوط العدو بهدف تفكيك القوات الموالية لتنظيم القاعدة.
2- إسرائيل وفرت للجيش الكيني منظومات سلاح تتناسب مع أسلوب القتال هناك، بما في ذلك الطائرات بدون طيار ومنظومات جمع المعلومات الاستخبارية الميدانية. 
3- عناصر من المخابرات والشرطة والوحدات الخاصة الإسرائيلية قدمت المشورة لقوات الأمن الداخلي الكينية لإحباط العمليات الإرهابية داخل كبرى المدن الكينية، حيث فشلت ميليشيات الشباب بسبب الخبراء الإسرائيليين في تنفيذ عمليات كبرى داخل كينيا .