رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رغم مقتل السفير الأمريكى بليبيا

ن.تايمز: مصر التحدى الأكبر لواشنطن

صحف أجنبية

الخميس, 13 سبتمبر 2012 08:47
ن.تايمز: مصر التحدى الأكبر لواشنطن
كتب - عمرو أبوالخير:

رغم مقتل السفير الأمريكي فى ليبيا أمس الأربعاء، بعد تصاعد العنف في مصر وليبيا واليوم الخميس في اليمن احتجاجًا على الفيلم المسىء للرسول، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن التحدي الأكبر أمام واشنطن يكمن في مصر وليس ليبيا، مؤكدة أن إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" تتصارع مع الظروف لتحول دون خلق مشكلة دبلوماسية على المدى البعيد مع الجانب المصري.

وأوضحت الصحيفة أن الجانب المضيء في الاحتجاجات التي اندلعت في مصر أول أمس الثلاثاء أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة ليعرب المتظاهرون عن غضبهم إزاء إنتاج فيلم يسيء للإسلام والمسلمين، ويهين الرسول "محمد"، هو أن أعمال العنف لم تسفر عن أى وفيات من الجانبين، خاصة الأمريكي لعدم تصاعد الأزمة دبلوماسيًا وعسكريًا كما هو الحال في ليبيا

بعد مقتل السفير الأمريكي ببنغازي وثلاثة دبلوماسيين آخرين.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الجانب المعتم أو المظلم-على حد وصف الصحيفة- هو حالة الفتور والاسترخاء التي أصابت الحكومة المصرية بشأن الرد على الهجوم على السفارة الأمريكية، والتي أبدت صدى واضحا في واشنطن المضطربة بالفعل بسبب الاتجاه الأيدلويجي أو الديني للرئيس المصري الجديد "محمد مرسي" وهي أحد الأسباب الأخرى التي تدعو إلى مزيد من القلق.
وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" حاول في خطابه أمس التماس العذر لمصر وعدم إلقاء اللوم بشدة على الدولة التي تعد ثاني أكبر متلقي للمساعدات الخارجية الأمريكية بعد إسرائيل؛ التي تبلغ معونتها 2 مليار
دولار سنويًا، رغم أن رد فعل الرئيس "مرسي" لم يتجاوز توبيخ مثيري الشغب على صفحته الشخصية على موقع التوصل الاجتماعي "فيسبوك" وبعدها بأربع وعشرين ساعة أدلى بتصريح يدين إراقة الدماء في بنغازي في الوقت الذي قامت فيه جماعة الإخوان المسلمين في مصر بالدعوة إلى يوم ثان من الاحتجاجات ضد الفيديو المناهض للمسلمين.
ومن جانبه، قال "أوباما" في لقاء صحفي "إن علاقة مصر بالولايات المتحدة الأمريكية تطورت كثيرًا في الآونة الأخير، وبالرغم من أننا لا يمكننا اعتبار مصر حليفًا لأمريكا إلا أننا في الوقت ذاته لا نتخذها عدوًا."
واختتمت الصحيفة بالإعراب عن قلق العديد من خبراء السياسية الخارجية من أن الرئيس "مرسي" يحاول استرضاء أبناء شعبه ذوى النزعة الدينية على حساب الأمن القومي للبلاد، والذي يأتى على رأس التحركات الأخرى من قبل حكومته بما في ذلك القيود المفروضة على حرية الصحافة والنزاع مع إسرائيل حول كيفية اتخاذ إجراءات صارمة ضد الإرهابيين المترسخين في شبه جزيرة سيناء.