رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى الذكرى الحادية عشرة لهجمات 11 سبتمبر 2001..

تليجراف: طالبان هزمت أمريكا فى 11عامًا حربًا

صحف أجنبية

الثلاثاء, 11 سبتمبر 2012 11:07
  تليجراف: طالبان هزمت أمريكا فى 11عامًا حربًا
كتب-عمرو أبوالخير:

في الذكرى السنوية الحادية عشرة لهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن القوات الأمريكية تواجه هزيمة قاسية في أفغانستان على يد حركة طالبان بعد حرب دامت لمدة إحدى عشر عامًا.

وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين غير آمنين أينما ذهبوا إلى أي مكان في العالم، بالرغم من أن دخولهم أفغانستان كان بذريعة هجمات سبتمبر للقضاء على الإرهاب الذي هدد أمنهم وحياتهم.
وذكرت الصحيفة أن الحرب المندلعة في أفغانستان والتي شنتها أمريكا بعد تحالف طالبان مع القاعدة كانت النتيجة المحتومة جراء ما حدث منذ إحدى عشر عامًا عندما لقى أكثر من ما يقرب من 3 آلاف مواطن أمريكي حتفهم في غارة جوية هي الأسوأ شنها إرهابيون تابعون لتنظيم القاعدة على الأراضي الأمريكية حيث انطلقت طائرتا ركاب

تم خطفهما لتضرب مركز التجارة العالمي بنيويورك وطائرة أخرى تجاه مبنى البنتاجون الأمريكي في حين تحطمت الطائرة الرابعة في بنسلفانيا قبل أن تصل إلى هدفها.
ونقلت الصحيفة عن حركة طالبان تصريحها الصادر أمس الاثنين بأن "ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر تأتي في وقت تتلقى فيه القوات الأمريكية درسًا صعبًا وتواجه هزيمة كاملة على الأراضي الأفغانستانية في كافة مناحي الحياة عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا في حين استنفزت أمريكا كافة الوسائل التي من شأنها إطالة الحرب غير الشرعية".
وأوضحت الصحيفة أن البيان الذي صدر باللغة الانجليزية يهدف إلى إيصال رسالة إلى أمريكا وإلى العالم بأسره تقول: إن الحرب الناشبة في أفغانستان
تحت ذريعة الانتقام لحادث سبتمبر غير قانونية وغير أخلاقية وأن الأفغان ليس لهم أي يد فيما حدث، مؤكدة أنه بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية أنفقت كميات هائلة من العتاد العسكري والاقتصادي في الحرب إلا أنه لا يوجد مواطن أمريكي يشعر بالأمان في أي مجتمع آخر.
وأضافت طالبان أنها لا تشكل تهديدًا لكنها تتعهد بالدفاع عن وطنها والاستمرار في النضال المقدس ضد الغزو الأمريكي قائلة: "إن الإمارة الإسلامية تدعو المسئولين الأمريكيين وأعضاء التحالف وشعبها في الذكرى الحادية عشرة لهذا الحادث الأليم إلى وقف سفك دماء الأفغان المظلومين واتباع طريقة الاستدلال الصحيح والمنطق السليم بدلًا من الطغيان والحماقة".
وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب في أفغانستان أفقدت أمريكا الدعم الشعبي لها، فضلًا عن أغلبية متزايدة من الشعب الأمريكي بات يعارض الوجود العسكري لبلادهم في أفغانستان ويدعمون خطة الناتو في سحب القوات الأمريكية بحلول نهاية عام 2014 بعد أن وصل عدد القتلى الأمريكيين في البلاد إلى أكثر من 2000 جندي أمريكي.