رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رغم تعرضه للانشقاقات المتوالية...

ك.مونيتور: الجيش السورى أبعد ما يكون عن الانهيار

صحف أجنبية

السبت, 08 سبتمبر 2012 12:37
ك.مونيتور: الجيش السورى أبعد ما يكون عن الانهيار
كتب-عمرو أبوالخير:

رأت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن قوات الجيش السوري الموالية للرئيس "بشار الأسد" لا تزال صامدة وأبعد ما تكون عن فكرة الانهيار بالرغم من تعرضه لمزيد من الانشقاقات في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد انشقاق كبار جنرالات الجيش.

وقالت الصحيفة نقلًا عن محللين عسكرين مستقلين إن قوات الجيش السوري لا تزال قوة متماسكة قادرة على مواصلة عملياتها القمعية والوحشية في المستقبل القريب بالرغم من تدهور حرب الاستنزاف ضد الميليشيات المسلحة المتزايدة بشكل ملحوظ، ويأتي ذلك خلافًا لما رددته وزارة الخارجية مرارًا وتكرارًا بأن الجيش السوري يزداد ضعفًا معنويًا وماديًا وأنه غير قادر على مجاراة المعارضة المسلحة.
ودللت الصحيفة على قوة الجيش السوري بقولها "بالرغم من تفجيرات يوليو الماضي التي قُتل فيها أربعة من أقرب مستشاري الرئيس "الأسد" بما فيهم وزير الدفاع إلا أنه بدأ يغير استراتيجياته العسكرية حيث استخدم الجيش ميكانيكية عالية صممت لمحاربة الجيش الإسرائيلي فبدأ بتطويق المناطق التي يسيطر عليها المتمردون ليقصفها بالمدفعيات ويشن عليهم غارات جوية تزامنًا مع قوات المشاه والقوات شبه العسكرية."
وأوضحت الصحيفة أن آراء المحللين العسكريين تناقضت تناقضًا شديدًا مع الاقتراحات التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" من أن الانشقاقات ووتيرة الصراع العنيف أرهق الجيش السوري وأوهن قدراته.
ومن جانبه، قال "باتريك فنتريل" المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في وقت سابق "نعتقد أن قوات الأسد بدت متهلهلة وضعيفة في الوقت الذي انهار فيه الاقتصاد السوري ووُضع تحت ضغوطات كبيرة في حين يزداد المتمردين قوة."
وفي سياق متصل، قال "جوزيف هوليداي" باحث في معهد دراسات الحرب بواشنطن والمتخصص قي الصراع السوري "إن الجيش السوري ما زال قادرا على التعامل مع التهديدات المسلحة من قبل المتمردين فضلا عن انه تعمق أكثر وأكثر في استخدام ترسانة الأسلحة خاصتهم."
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا لا يعني أن المتمردين لم يكلفوا الجيش المزيد من الخسائر المادية، فمنذ بدء الصراع والجيش السوري اضطر إلى استدعاء الإحتياطي ومستمر في استنزاف قواته شبه العسكرية فضلًا عن الخسائر البشرية التي تُقدر يوميًا بمقتل ما يقرب من 40 جنديا بالإضافة إلى أربعة أضعاف هذا العدد من الجرحي.