رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد زيارته الصين وإيران.. ومن ثم أمريكا والبرازيل..

تشاينا ديلى: مرسى يحقق التوازن الدبلوماسى

صحف أجنبية

الخميس, 06 سبتمبر 2012 18:57
تشاينا ديلى: مرسى يحقق التوازن الدبلوماسىالرئيس محمد مرسى
كتبت-أماني زهران:

اعتبرت صحيفة (تشاينا ديلي) الصينية مجموعة الزيارات الرسمية التي قام بها الرئيس "محمد مرسي" والتي ينوي شنها في الخارج انعكاسًا لاستراتيجيته الرامية إلى تحقيق علاقات دبلوماسية متوازنة وتعزيز العلاقات مع بعض القوى الدولية التي لاقت إهمالًا شديدًا من قبل سلفه المخلوع "حسني مبارك".

وكانت زيارة مرسي، الذي تولى السلطة في 30 يونيو، في أواخر أغسطس للصين، وهي أول دولة خارج أفريقيا والشرق الأوسط يذهب إليها، بعد رحلاته الدبلوماسية إلى المملكة العربية السعودية وإثيوبيا.
وفي الصين، رافق "مرسي" سبعة وزراء و80 من رجال الأعمال المصريين، الذين كانوا أقرب الشهود على طموحاته السياسية والاقتصادية في العلاقات مع بكين، وقال "مرسي" للقادة الصينيين: "مصر ستحافظ على التبادلات رفيعة المستوى مع الصين وتعزيز الروابط بين الحكومات والأحزاب السياسية، وأن مصر تأمل في توسيع التعاون الاقتصادي مع الصين

فى مجالات مثل: الصناعة والزراعة والتمويل، والاتصالات".
وقال "أكرم حسام"، المحلل السياسي في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، لوكالة أنباء "شينخوا الصينية": "إن زيارة مرسي للصين تظهر محاولته النأي بنفسه عن سياسات النظام السابق التي كانت تعتمد على العلاقات الخارجية مع الولايات المتحدة وحلفائها".
وأضاف "حسام" أن مرسي كان على علم بالتطورات الجديدة في الساحة الدولية على الرغم من أن الحكام السابقين لمصر يتعاملون بسياسة "التوجه الأحادي" في الاستراتيجية الدبلوماسية، والتغاضي عن أهمية بعض الدول الصاعدة.
وقال "سعيد لاوندي"، الخبير السياسي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: "إن الرئيس يعتقد أن الاقتصاد هو زيت الوقود الذي يحرك الشاحنة الدولية السياسية إلى الأمام، لهذا السبب توجهه
إلى الصين وهو الاقتصاد الثاني قوة في العالم".
ولفتت الصحيفة إلى أن "مرسي" سيزور أمريكا في 24 سبتمبر وستقتصر زيارته على نيويورك فقط ومن بعدها سيتوجه إلى البرازيل.
وتعليقًا على اختيار مرسي زيارة البرازيل بعد أمريكا، قال "حسام": إنه اختيار يعكس مدى وعي الزعيم المصري الجديد وأنه على بينة من المتغيرات الدولية، فضلا عن عزمه على تمييز نفسه عن النظام السابق، الذي كان تقريبا لا يلقي بنظره إلى أمريكا اللاتينية لفترة طويلة.
وتابع حسام، قائلا: "مرسي يعرف أن البرازيل لديها اقتصاد قوي وتلعب دورا مهما في الملف الإيراني مع تركيا، وعلى علم أيضا بأن البرازيل هي طريقة من أجل إيجاد مكان بارز لها في الجداول الإقليمية والدولية".
كما اعترف "حسام" بأن "مرسي" ما زال يواجه "مهمة صعبة" في الدبلوماسية، وحذر "فخري الطهطاوي"، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، من أن أي حكم سابق لأوانه على المساعي الدبلوماسية لمرسي يمكن أن يكون غير عقلاني، فلا يمكننا الحكم على استراتيجية مرسي الآن، في حين أن مؤسسات الدولة لم تستقر بعد.