رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد قرار مصر بدعوة إيران لمحادثات سوريا

تليجراف: حلفاء أمريكا فى الشرق الأوسط يسعون لتهميشها

صحف أجنبية

الخميس, 06 سبتمبر 2012 12:54
تليجراف: حلفاء أمريكا فى الشرق الأوسط يسعون لتهميشهاالرئيس محمد مرسي
كتب - عمرو أبوالخير:

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن دعوة ثلاثة من حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الرئيسيين في منطقة الشرق الأوسط للجمهورية الإيرانية الإسلامية، في محاولة التوصل إلى حل للأزمة السورية بمثابة خطوة جديدة لتهميش إضافي لدور أمريكا في الشئون الداخلية للمنطقة، بعد إعادة هيكلة سياسات المنطقة إزاء ثورات الربيع العربي التي حلت بمعظم بلدان المنطقة.

وقالت الصحيفة إن الرئيس المصري الجديد "محمد مرسي" أعلن أمس الأربعاء في اجتماع لجامعة الدول العربية بالقاهرة أن كلًا من مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية تخطط لانضمام إيران في المجموعة "الرباعية" لخوض مفاوضات حول إنهاء الحرب الأهلية المشتعلة في سوريا في محاولة جديدة لاستبعاد الغرب عن التدخل في الشأن السوري، وهو ما وصفته

الصحيفة بأنه "ازدراء وتجاهل" واضح للولايات المتحدة الأمريكية ولحلفائها الغربيين.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن قرار "مرسي" بإدراج إيران في المجموعة الرباعية قد يكون مؤشرًا جديدًا على التأكيد على استقلالية المنطقة عن طريق الغرب وهو الموقف الشعبي الذي تبناه المصريون مع تاريخ جماعة الإخوان المسلمين المعادي للولايات المتحدة الأمريكية، بينما تبدي كل من تركيا والسعودية اللتين لا ترغبان في كسر العلاقة مع الغرب بعض الاستياء وعدم الراحة تجاه السياسة التي تتبعها أمريكا في الشرق الأوسط.
ولفتت الصحيفة أنه في الوقت الذي تحاول المنطقة إدراج إيران في حل الأزمة السورية، شنت أمريكا
محاولات عديدة لزيادة عزلتها عن المنطقة من خلال تسليط الضوء على استمرارها في دعم نظام الرئيس السوري "بشار الأسد" في حربه ضد الجيش السوري الحر، حيث عمد مجموعة من كبار المسؤولين على تسريب حزمة من التفاصيل إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حول الرحلات الجوية المنطلقة من إيران عبر المجال الجوي العراقي لإعادة تزويد الجيش السوري بالأسلحة والمعدات.
واستطردت الصحيفة لتعبر عن وجهة نظر الغرب ولاسيما أمريكا في تدخل إيران في مجموعة حل الأزمة السورية قائلة "إن دور إيران في المجموعة الرباعية لن يكون كبيرًا بل جزئيًا لكنه سيكون بناءًا وفعالًا في التأثير على النظام السوري."
وانتهت الصحيفة لتشير إلى أن الرئيس المصري "محمد مرسي" يحاول الإبتعاد كثيرًا عن منهج سالفه المخلوع "مبارك" الذي قدم نفسه وبلاده على أنه أفضل صديق لواشنطن في المنطقة حيث اختار الصين لتكون أول زيارة خارج القارة السمراء ليسير بمنهج جديد.