رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هاآرتس لمرسى: استغفر الله على القرض الحرام

صحف أجنبية

الخميس, 06 سبتمبر 2012 09:51
هاآرتس لمرسى: استغفر الله على القرض الحرامد. محمد مرسى رئيس الجمهورية
كتبت - هبة مصطفى:

نشرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية مقالًا مطولاً للمحلل السياسى لشئون الشرق الأوسط "تسيفى برئيل" تحدث فيه عن اقتصاد مصر، موضحًا أن الصعوبات الاقتصادية المتضخمة لمصر جعلت الرئيس المصرى "محمد مرسي" يرضخ لقرض البنك الدولى الذى يعد حرام شرعًا وليس أمامه سوى الاستغفار لله.

وأضاف "برئيل" أن ضعف الاقتصاد المصرى ليس وليد اللحظة أو اكتشافًا جديدًا، مشيرًا إلى أن عجز الميزانية الذى وصل إلى 28 مليار دولار سنويًا والذى جعل الرئيس المصرى "محمد مرسى" يركز جهوده على  جمع المنح والقروض المقدمة من أي شخص على استعداد لقبول شروط المفاوضات مع صندوق النقد الدولى للحصول على قرض يقدر بحوالى 4.8 مليار دولار.
وتوقع الكاتب أن يتمحور اللقاء الذى سيعقده "مرسى" مع الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" حول مطالبة "مرسى" فى  رفع حجم

المساعدات الأمريكية وإعفائها من الديون التى تقدر بـ3,6 مليار دولار.
واستطرد الكاتب أن "مرسى" اكتشف فجأة أنه كأحد رجال الإخوان المسلمين عارض سابقًا أى قرض يؤخد من صندوق النقد الدولى، لأنه يشكل جريمة شرعية كبيرة، لأن القرض يحمل فوائد يحظرها الإسلام.
وأوضح الكاتب أن الدين الإسلامى دين مرن فهناك حلول إسلامية لتلك المسألة فقد أصدر الشيخ السلفى "ياسر برهامى" فتوى شرعية تنص على "أن الحصول على قرض من صندوق النقد الدولى بفائدة لا تتجاوز 2% لا تعتبر حرام شرعًا وأما إذا كانت بغرض الانتفاع بإقراض المال أو إذا كانت لا توجد مؤسسة تحتاج لنفقات؛ فتكون ربًا محرمًا"، في حين يسمح رجال
الدين فى الأزهر الشريف باتخاذ القرض من الصندوق الدولى وقد سمحوا مسبقًا للرئيس السابق "محمد حسني مبارك" بأخذ القروض.
وأشار الكاتب إلى أن هناك رجال دين يعارضون هذا القرض وعلى حد زعمهم على مصر أن تحول الحصول على قرض من الدول الإسلامية بدون فائدة قبل أن تتوجه لصندوق النقد الدولى ورغم أن قطر والسعودية أودعت فى البنوك المصرية 2 مليار دولار فهذه الوديعة يمكن سحبها فى أى وقت.
بينما نقل الكاتب عن "محمد عبد العزيز" المنسق العام لحركة "كفاية" تساؤله بسخرية ما هو الاقتصاد الإسلامى؟ وما رأيه فى قرض الصندوق الدولى؟، موضحًا أن السياسات الاقتصادية للإخوان المسلمين لا تختلف كثيرًا عن النظام السابق فسابقًا رفعوا شعار "الإسلام هو الحل" بينما حاليًا يرفعون أن "الربا هو الحل"!!!
وأوضح الكاتب أن معارضي الإخوان يستخدمون هذه الثغرة كسلاح يستخدم ضدهم، فليس لمرسى خيار آخر سوى قبول هذا القرض المقدم من صندوق النقد الدولى بسببب ضعف اقتصاد مصر، وليس أمام مرسى أيضا سوى الاستغفار لله.