واشنطن بوست: مرسى يسعى للشهرة

صحف أجنبية

الخميس, 06 سبتمبر 2012 09:32
واشنطن بوست: مرسى يسعى للشهرة الرئيس محمد مرسي
كتب - عبدالله محمد:

شنت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية هجوما لاذعا على الرئيس محمد مرسي، متهمة اياه بأنه يسعى لإبراز نفسه على أنه القائد العربي الذي يقف في وجه الانظمة الاستبدادية في الشرق الاوسط ويناصر الشعوب المقهورة، في حين أن بلاده مازالت تعاني من مشاكل لا حصر لها، ولم يتخذ أي خطوات حقيقية لمعالجة هذه المشاكل، فمازال انقطاع الكهرباء والماء أمرا شائعا في جميع أنحاء مصر، والجريمة منتشرة، وقيمة العملة تتدهور.

وقالت الصحيفة إن أول رئيس إسلامي لمصر لم يقدم أي شيء ملموس على كيفية معالجة بعض المشاكل التي تعيشها بلاده، وبدلا من ذلك  يتخذ اتخاذا لدعم جماعته قبل الانتخابات البرلمانية الجديدة، ويحاول إظهار نفسه على أنه القائد الكاريزمي العربي الذي يقف في وجه الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط، فحملة

مرسي الانتخابية شملت على مجموعة من الوعود السياسية، وحرية التعبير ونهاية سريعة للشلل المروري، والجريمة، وحل مشكلة القمامة.
وأضافت :"وبعد شهرين في منصبه، ظهر أنه يركز اهتمامه على أماكن أخرى، الأمر الذي أثار تساؤلات حول أولوياته في الوقت الذي توقع المصريون أكثر من أي وقت مضى بعد الإطاحة العام الماضي حسني مبارك أن أحوالهم سوف تتحسن بعد ثلاثة عقود من العصر الاستبدادي على نطاق واسع، بينما لم يفعل مرسي شيئا يذكر لمعالجة المشاكل التي تكدر حياة المصريين، ويحاول حاليا وضع بصمته على السياسة الخارجية".
ونقلت الصحيفة عن مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة قوله:" أثبتت التجربة أن السياسة
الخارجية تجلب له المزيد من النجاح والشهرة عن الوفاء بوعوده للشعب".
الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، حزب الحرية والعدالة، رفض الاتهامات بأن الرئيس يسعى لمكانة عالية في السياسة الخارجية، في الوقت الذي هناك تقدم بطيء في القضايا المحلية.
ونقلت الصحيفة عن "نادر عمران" العضو بحزب الحرية والعدالة:" الرئيس لا يتحدث عن حقوق الفلسطينيين أو شعب سوريا لتعزيز شعبيته.. هذا من حيث المبدأ".
وأوضحت أن مرسي حصد إشادات واسعة على وقوف بوجه الجنرالات الذين حكموا مصر لمدة 17 شهرا بعد الاطاحة مبارك، وأحالهم للتقاعد، وهذه الخطوة رحب بها الليبراليون واليساريون، ولكن الكثير من المصريين ما زالوا يبحثون عن تحسن في حياتهم يومًا بعد يوم.
وقال جمال عيد وهو ناشط بارز ومحامٍ حقوقي:"بالنسبة لي كمواطن مصري أشعر بالقلق فقط على ما يؤثر على حياتي  اليومية.. مثل انقطاع التيار الكهربائي وحقوق الفقراء.
البلاد تعاني من انقطاع الكهرباء والماء بوتيرة متزايدة لم تشهدها منذ عقود، الأمر الذي دفع البعض للتذمر بسبب الوعود المتكررة التي لم تتحقق".